وثبة عراقية
برغم كل الملاحظات على النظام السياسي في العراق وبرغم كل المؤاخذات على الوضع العام فيه إلا اننا ومع تتبعنا للمواقف المبدئية في هذا البلد نجد انفسنا أمام محطات تبعث على الفخر والاعتزاز بهويتنا وثقافتنا الاصيلة المستوحاة من الانتماء لكربلاء.. لذا لا سفارة ولا زيارات ولا تطبيع مع الصهاينة مطلقا لا على المستوى الشعبي ولا الرسمي وان ثمة شيئا من هذا القبيل فتحت جنح الظلام وفي اطار سري خانق خشية القانون وخشية ردة الفعل الشعبية المزلزلة .. وردود الافعال الرسمية والشعبية على زيارة ترامب لقاعدة عين الاسد اسفرت عن وعي عميق وثقافة متجذرة عند الاعم الاغلب من ابناء هذا البلد برفض الهيمنة الاميركية والمساومة على السيادة..وظهر جليا ان الحكومة تحسب الف حساب للرأي العام الشعبي خاصة بما يتعلق بسيادة البلد وإنها لا يمكن لها ان تتخطى الخطوط الحمر المرسومة..وبات واضحا ان خط المقاومة يقف في صدارة الرافضين للمساس بسيادة وأمن البلد..وتبين بشكل جلي ان اميركا غير مرغوب بها في العراق..ومن أهم ما تم استنتاجه ان اميركا اضحت عاجزة وبشكل كبير عن العودة الى العراق كما في السابق.. وأميركا في طريقها للقناعة التامة ان العراق لن يكون ممرا أو منطلقا لعدوان تشنه على اية دولة في المنطقة كما تفعل ذلك بالبلدان الاخرى من خلال دول الخليج.
ماجد الشويلي



