قائد صهيوني يكذّب مزاعم الكيان بإستهداف قيادات من حزب الله الدفاعات الجويَّة السوريَّة تتصدّى لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الغربي

تمكّنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط عدد من الأهداف المعادية القادمة من فوق الأراضي اللبنانية، وهي صواريخ صهيونية أطلقتها طائرات العدو.وقالت وكالة سانا الرسمية السورية ان الدفاعات الجوية السورية تصدّت لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الغربي.ونشرت الوكالة فيديو يظهر تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية في سماء ريف دمشق الغربي، مشيرة إلى أن العدوان جرى من فوق الأراضي اللبنانية وتمَّ إسقاط عدد من الأهداف المعادية.ومن جانبه قال مصدر عسكري سوري ان وسائط الدفاع الجوي السوري تصدت لصواريخ معادية أطلقها الطيران الحربي الإسرائيلي من فوق الأراضي اللبنانية، وتمكنت من إسقاط معظم الصواريخ قبل الوصول إلى أهدافها، واقتصرت أضرار العدوان على مخزن ذخيرة وإصابة ثلاثة جنود بجراح.يذكر ان طائرات العدو الصهيوني خرقت السيادة اللبنانية وحلّقت على علو منخفض فوق مناطق الجنوب وألقت بالونات حرارية في سماء المنطقة خارقة جدار الصوت، وذلك بالتزامن مع تصدّي الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية في سماء سوريا.وفي الأراضي المحتلة، تحدثت القناة «العاشرة» العبرية عن سماع دوي انفجارات في اجواء الخضيرة وقيسارية في الجليل شمال فلسطين المحتلة.فيما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، معلومات عن تفعيل جيش الاحتلال أحد أنظمة الدفاع الجوي ضد هدف في سماء الجولان.وأضافت الصحيفة أن جيش العدو أطلق صاروخًا من منظومة الدفاع الجوي ضد صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سوريا، دون وقوع إصابات.وأفاد المراسل العسكري في «القناة «العاشرة الإسرائيلية»، الون بن دافيد وصف العدوان بأنه «أكبر هجوم «إسرائيلي» في سوريا منذ إسقاط الطائرة الروسية في أيلول الماضي».بدورها، قالت صحيفة «معاريف» إن مستوطنين في كيساريا جنوب حيفا تحدثوا عن سماع أصوات انفجارات أثناء الغارات في سوريا.وفي تعليق على العدوان، قال ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، ان العدوان على سوريا عدوان على فلسطين وتأكيد على صوابية المعادلة بتوحيد البندقية لمواجهة العدو المتربص بالأمة.من جهته، قال مصدر عسكري إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدد من الصواريخ المعادية في ريف دمشق الجنوب الغربي وأسقطت عددا منها.وأضاف المصدر أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ قادمة من الأجواء اللبنانية وتم إسقاط معظمها قرب المناطق الحدودية في ريف دمشق الغربي.وفي 9 كانون الأول/ ديسمبر تصدّت الدفاعات الجوية السورية لأهداف جوية بمحيط مطار دمشق الدولي جنوب العاصمة.يأتي ذلك مع تنفيذ الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات وهمية للطائرات الحربية الاسرائيلية، في أجواء الجنوب اللبناني.وبالتزامن، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن «مقاتلات حربية إسرائيلية، نفذت غارات وهمية وعلى علو منخفض في اجواء النبطية واقليم التفاح».وألقت الطائرات المعادية بالونات حرارية أثناء تحليقها في سماء صور ومنطقتها.ومن منطقة الزهراني، خرقت طائرات العدو أجواء المنطقة من البحر، وعبرت على أكثر من دفعة باتجاه النبطية واقليم التفاح، محلّقةً على علو منخفض في أجواء منطقة صيدا جنوب البلاد.وفي 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي أعلن التلفزيون السوري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية فوق فوق منطقة الكسوة جنوب البلاد وأسقطت عدداً منها.وحينها، تحدثت مصادر محلية في القنيطرة عن دوي سقوط أحد الصواريخ سمع شرق بلدة حضر في محيط قرية حرفا في سفوح جبل الشيخ، وأن المراصد الإسرائيلية في الجولان المحتل وخصوصاً في جبل الشيخ أطفأت أضواءها دون معرفة الأسباب.بالتوازي، وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن أنظمة الدفاع الجوي رصدت صاروخاً سورياً يتجه نحو منطقة مفتوحة في هضبة الجولان.يذكر أن الدفاعات الجوية للجيش السوري تصدت لاعتداء إسرائيلي على محيط مطار دمشق الدولي في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي.وأعلنت موسكو في 4 تشرين الأول/ أكتوبر وصول بطارية من نظام الصواريخ المضادة للطائرات «اس -300» ومقاتلات ميغ-31 لصد الهجمات الجوية إلى سوريا».وعقب الاعتداء الإسرائيلي أكدت مصادر موثوقة أن «كل ما يروج له الإعلام الإسرائيلي عن استهداف قياديين من حزب الله في سوريا غير صحيح». وقالت المصادر إن «ما نقلته نيوزويك عن استهداف قيادات من حزب الله كانوا متجهين إلى إيران عبر دمشق عار من الصحة».ومن جانبه كذب رئيس الاستخبارات العسكرية الصهيونية السابق عاموس يدلين مزاعم الكيان الصهيوني باستهداف حزب الله في سوريا، لافتاً إلى إن احتمالات صحة ذلك «ضئيلة جدا».وقال يدلين إن «احتمالات استهداف قادة من حزب الله ضئيلة جدا»، مضيفا «نحن نعتمد على بيانات السوريين وتسريبات وزارة الدفاع (الأميركية)».وأضاف ان «نشكك كثيرا في استهداف قادة حزب الله لان الكيان لا يهاجم مسؤولين في حزب الله، وإنما أسلحة ووسائل قتالية متطورة يتم تسليمها لحزب الله، وكذلك القواعد الإيرانية».ولفت الى انه «من المؤكد أن الحديث عن طائرة إيرانية، ولكن بحسب مصادر، من الصعب تقدير ما إذا كانت قد تضررت، أو ماذا نقلت أو ما إذا كانت قد عادت».يشار الى ان مجلة «نيوزويك» الامريكية كانت قد ادعت إن الهجوم الصهيوني على سوريا، الذي نفذ من أجواء لبنان، استهدف عدداً من قيادات حزب الله اللبناني.



