النسخة الرقميةثقافية
أسئلة
سجاد النَّاجِــــي
نَحْنُ مَن؟!
نَحنُ الحَشرَجَةُ الأَخيرةُ للوطَن!
كَلِمَاتٌ مَا سَمِعَهَا أَحد
مَعانِ ظَلَّت سَجينَةً بلا ذنب
نَحنُ أَين؟
نَحنُ فِي فَم الوَطَن
نَحنُ في جوف الشَّدائِدِ و المِحَن
نَحنُ موؤدونَ فِي أَرضٍ مَوات
لا يُواتِنُها سِوى دَمارٌ و خَرَاب
كُلُّنَا نَحنُ يَبَاب
أُولَاءِ مَن؟
أُولاءِ أَصحَابُ الوُجوه المنزوعةِ الملامح
الباهِتةِ أَرواحُهُم
صَمتوا مَعَ صَوت الوطن المكتوم
بين اللسانِ والحُلقُوم
هَذهِ مَساحتُهُم الَّتِي يتحرَّكون خلالها
فقط..
يُنَظِّفونَ أَسنان الوَطَن بِعيدَان الجَّزع
ينظفونَها مِن بقايا فرائِس الأَمس
يكسوهم القَزَع
مَشَتَّتِينَ مُشَرَّدينَ لُبَّهُم مُنتَزَع
وتَسأَلُنِي نَحنُ مَن؟ و لِماذا ضَائِعون؟
غُربَاء؟ مُضطَهَدون؟
نَحنُ عَينُ الزَّمَن المُفقَأَةُ والمِحجَرُ المَسروق
لِسانٌ مَبتورٌ مِن حَلق التفاصيل
حَديثٌ أَبكم لا يُحكى ولا يُقال
مُستَهلَكون..
طَاقَاتُنَا إِمتَصَّتها
مثالِبَهُم وشَرائِعُهم الهمجِيَّة
آهٍ لَو أَنَّ الكَلام يفيض أَو يستفيض
آهٍ وفقط آه
نَحنُ الحَشرَجَةُ الأَخيرةُ للوطَن!
كَلِمَاتٌ مَا سَمِعَهَا أَحد
مَعانِ ظَلَّت سَجينَةً بلا ذنب
نَحنُ أَين؟
نَحنُ فِي فَم الوَطَن
نَحنُ في جوف الشَّدائِدِ و المِحَن
نَحنُ موؤدونَ فِي أَرضٍ مَوات
لا يُواتِنُها سِوى دَمارٌ و خَرَاب
كُلُّنَا نَحنُ يَبَاب
أُولَاءِ مَن؟
أُولاءِ أَصحَابُ الوُجوه المنزوعةِ الملامح
الباهِتةِ أَرواحُهُم
صَمتوا مَعَ صَوت الوطن المكتوم
بين اللسانِ والحُلقُوم
هَذهِ مَساحتُهُم الَّتِي يتحرَّكون خلالها
فقط..
يُنَظِّفونَ أَسنان الوَطَن بِعيدَان الجَّزع
ينظفونَها مِن بقايا فرائِس الأَمس
يكسوهم القَزَع
مَشَتَّتِينَ مُشَرَّدينَ لُبَّهُم مُنتَزَع
وتَسأَلُنِي نَحنُ مَن؟ و لِماذا ضَائِعون؟
غُربَاء؟ مُضطَهَدون؟
نَحنُ عَينُ الزَّمَن المُفقَأَةُ والمِحجَرُ المَسروق
لِسانٌ مَبتورٌ مِن حَلق التفاصيل
حَديثٌ أَبكم لا يُحكى ولا يُقال
مُستَهلَكون..
طَاقَاتُنَا إِمتَصَّتها
مثالِبَهُم وشَرائِعُهم الهمجِيَّة
آهٍ لَو أَنَّ الكَلام يفيض أَو يستفيض
آهٍ وفقط آه



