إقتصادي

11 مليار دولار مبيعات المركزي.. والذهب العراقي يواصل ارتفاعه

show

اعلن البنك المركزي العراقي، أمس السبت، ان مبيعاته للمصارف بلغت اكثر من 11 مليار دولار لغاية العاشر من ايار الحالي. وقال البنك في بيان ان “مبيعاته من الدولار للمصارف بلغت منذ بداية العام الحالي ولغاية العاشر من ايار الحالي 11 مليارا و30 مليون دولار و489 الفا و887 دولارا”. واضاف البنك ان “هذه الكمية انخفضت عما كانت عليه في نفس التاريخ من العام الماضي 2014 التي بلغت المبيعات فيها 17 مليارا 230 مليونا و999 الف دولار”. وأشار البنك الى ان “سعر بيع المبالغ المحولة لحسابات المصارف في الخارج هي 1187 دينارا لكل دولار بضمنها عمولة البنك المركزي وقدرها 21 دينارا لكل دولار، في حين بلغ سعر البيع النقدي 1190 دينارا لكل دولار بضمنها عمولة البنك المركزي وقدرها 24 دينارا لكل دولار”. من جهة أخرى ارتفع سعر الذهب العراقي، أمس السبت، ليتجاوز سعر 204 الاف دينار للمثقال الواحد. وبلغ سعر الذهب من عيار 21، الى 204576 دينارا، في حين كان الخميس الماضي 202911.25 دينار بفارق 1664 دينارا. يذكر ان المثقال الواحد يساوي خمسة غرامات من الذهب. وتتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل مختلفة، منها ترابطه العكسي مع الدولار الأمريكي، أي عادةً إذا إرتفع الدولار الأمريكي يكون هناك إحتمال أن نرى أسعار الذهب تنخفض والعكس صحيح، يتأثر سعر الذهب أيضاً بعدد الأنتاج السنوي، البنوك المركزية، البيانات الإقتصادية المهمة على سبيل المثال إجتماع مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي أو قرار معدلات الفائدة للبنك المركزي الأوروبي. ويعرف ان أسعار الذهب مسعرة بالدولار الأمريكي، فإذا كان سعر الذهب ألف دولار أمريكي، هذا يعني أن أونصة الذهب والتي تزن 31.10 غرام تساوي ألف دولار أمريكي. وجرى تداول الذهب قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر أثناء التعاملات الآسيوية متجها نحو تسجيل أكبر زيادة أسبوعية في أربعة أشهر مع انحسار التوقعات لزيادة قريبة في أسعار الفائدة الأميركية. واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1219.00 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل مكاسب بلغت 0.5% في الجلسة السابقة عندما قفزت الأسعار إلى 1227.04 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ السابع عشر من شباط. والمعدن الأصفر مرتفع نحو 3% عن مستواه في بداية الأسبوع، وهي أكبر زيادة أسبوعية منذ منتصف كانون الثاني. وعززت بيانات أميركية صدرت مؤخرا توقعات السوق بأن أكبر اقتصاد في العالم ليس قويا بما يكفي لأن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع أسعار الفائدة من مستواها القياسي المنخفض في حزيران.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى