النسخة الرقمية

الإرهابيون يحاولون صرف انتباه الجيش السوري عن إدلب

 

قال الخبير العسكري السوري، العميد مرعي حمدان، إن مواصلة قوات الجيش لعمليات ضد التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي، تؤكد السيطرة على الأرض، وتمحي آمال الإرهابيين في استعادة ما فقدوه.

وتوقع الخبير العسكري، أن تشهد الفترة المقبلة محاولات من جانب التنظيمات الإرهابية، وتنظيم “داعش” الإرهابي، للتسلل إلى المناطق التي استحوذ عليها الجيش العربي السوري، بهدف تعطيل التقدم المطرد الذي يحققه، ولعرقلة الوصول إلى حل نهائي بشأن أزمة إدلب.

وأضاف حمدان، أن وحدات الجيش السوري، تمكنت من إحباط عمليات تسلل نفذتها مجموعات إرهابية في ريف حماة الشمالي، وكل هذه العمليات هي محاولات لوقف تقدم الجيش السوري، من خلال استهداف عدد من نقاطه العسكرية بعمليات قد تكون محدودة الأثر وقد تكون ذات وقع قوي، ولكن في كل الأحوال، فإن يقظة الجيش عطلت المخططات الإرهابية.

ولم يستبعد أن تكون التنظيمات الإرهابية داخل إدلب بدأت التنسيق بين بعضها البعض، من أجل إرسال عناصرها للتسلل لمناطق عسكرية، بهدف إرسال صورة مغلوطة، عن عدم تركز وجود التنظيمات الإرهابية بقوتها الكبيرة داخل إدلب فقط، وأنها ما زالت خارج إدلب وتنتشر في الأراضي السورية وتقوم بعمليات مؤثرة، وهو المخطط الذي أفشله الجيش العربي السورية.

وبحسب وكالة «سانا» الرسمية السورية فقد أحبطت وحدات من الجيش السوري في ريف حماة الشمالي أمس الجمعة محاولة مجموعات إرهابية التسلل باتجاه عدد من النقاط العسكرية، في محيط قريتي معركبة و لحايا.

وذكرت الوكالة أن وحدات الجيش تتابع عملية رصد ومراقبة تحركات المجموعات الإرهابية المنتشرة في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي، حيث كشفت عناصر الاستطلاع محاولة مجموعات إرهابية تابعة لما يسمى “كتائب العزة” الإرهابي التسلل باتجاه النقاط العسكرية المرابطة في محيط قريتي معركبة ولحايا.

وبينت أن وحدات الجيش نفذت على الفور عمليات تمشيط واسعة في محيط القريتين وتعاملت مع المتسللين الذين فروا باتجاه المواقع التي قدموا منها بعد انكشاف تحركاتهم.

وكانت وحدة من الجيش السوري قد تصدت أمس الأول لمحاولة تسلل مشابهة قامت بها مجموعة تابعة لـ «كتائب العزة»، حاولت التسلل من محور بلدة مورك شمال مدينة حماة بنحو 35 كم إلى بعض النقاط العسكرية المتمركزة في محيط البلدة وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى