النسخة الرقمية

مَظهرية المعصوم لصفات الحق

روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في ذيل قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: (إن الله لا يأسف كأسفنا، ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون، وهم مخلوقون مدَّبرون)..فالمستفاد من هذا الحديث وغيره من الأحاديث في هذا المجال، أن المعصوم (عليه السلام) مَظهر لحالة الرضا والغضب، وغير ذلك من الصفات المنتسبة إلى الرب المتعالي، رغم أنه مخلوق مدبَّـر كما في الحديث الشريف..ومن هنا تتأكد أهمية نيل رضا صاحب الأمر (عليه السلام)وهو الإمام لأهل هذا الزمان لأن رضاه (كاشف) عن رضا الرب بل (ملازم) له.. وقد وردت عبارة بليغة في زيارة الحسين (عليه السلام) التي أوصى بها الإمام الصادق (عليه السلام) وهي: (إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم، وتصدر من بيوتكم).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى