أنصار الله عبر «المراقب العراقي»: انتهاكات العدوان السعودي لن تمر دون عقاب

المراقب العراقي – حسن الحاج
توعدت حركة انصار الله، العدوان السعودي على اليمن بالرد الحاسم على خلفية جريمته المروّعة بحق الأطفال في صعدة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، بعد استهدافه لأحد حافلات نقل الطلبة في مديرية ضحيان، وحمّلت المنظمات الانسانية المسؤولية لتغاضيها عن جرائم العدوان.
وأدان مراقبون من دول عربية عدة انتهاكات حقوق الانسان والمجازر، مؤكدين ان فشل السعودية والإمارات في النيل من عزيمة الشعب اليمني دفعهم الى قتل الأطفال وارتكاب الجرائم، وسط صمت دولي مطبق على تلك الجرائم.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد التابعة «لأنصار الله» العزي راجح، ان العدوان ارتكب مجزرة مروعة جديدة، استهدفت حافلة أطفال كانت في طريقها إلى أحد المراكز الصيفية في مديرية ضحيان بمحافظة صعدة وراح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وجريح. متهماً «المنظمات الدولية بما فيها منظمة اليونيسيف بتغطيتها، عن الجرائم التي ترتكب الشعب اليمني والمجازر التي ترتكب يومياً وتضامنها مع السعودية».
وقال العزي في حديث خص به (المراقب العراقي) أن فشل تحالف العدوان السعودي في مواجهة الشعب واللجان الشعبية يدفعه الى شن غارات متعمدة ضد المدنيين وعلى وجه الخصوص استهداف الأطفال والنساء مع سبق الإصرار والترصد.
وأشار إلى أن تحالف العدوان السعودي يرتكب المجازر الجماعية تلو المجازر بحق المدنيين مستغلا التزام اليمن بالقيم الإسلامية التي لا تجيز المساس بالشيوخ والأطفال والنساء واحترام المؤسسة العسكرية.
وأضاف: «المنظمات الدولية اثبتت انها تقف مع العدوان السعودي والقبول بما يحصل في اليمن من مجازر وعدم تقديم المساعدة للمصابين والجرحى». ولفت إلى أن «العدوان السعودي على اليمن لن يمر دون عقاب وان الرد سيكون موجعا». وتابع: «فشل التحالف السعودي الإماراتي المدعوم من أمريكا وإسرائيل في مواجهة اليمن دفعهم لارتكاب المجازر».
من جانبه ، أكد المحلل السياسي القطري علي الهيل، ان موقف دولة قطر شاجب ومستنكر من التبرير السعودي الإماراتي غير الأخلاقي على مدرسة للأطفال. فيما أكد أن السعودية والإمارات خرقتا جميع العهود والمواثيق الدولية وارتكبتا مجازر في اليمن.
وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان قطر تستغرب من المبررات السعودية الإماراتية في ارتكاب المجازر في اليمن دون اي سند قانوني.
وأشار إلى أن «إسرائيل ترتكب مجازر وتقتل الأجيال القادمة وهذا ما تفعله السعودية والإمارات في قتل الأجيال اليمنية القادمة». ولفت إلى أن المجزرة التي راح ضحيتها ٥٠ شهيدا وعددا كبيرا من الجرحى لا يبرر ساحة السعودية بأي شكل من الأشكال.
وتابع قائلا: العدوان السعودي والإماراتي في مأزق كبير ويتحملان الجرائم الإنسانية بحق المواطنين العزل جراء الغارات غير المبررة على اليمن. من جهته، أكد المحلل السياسي البحراني المعارض الدكتور ابراهيم العرادي، ان المجزرة التي ارتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني تكشف حقيقة الحكام العرب أمام العالم، فيما لفت إلى أن الدول تلتزم الصمت حيال الجرائم التي يقوم بها ابن سلمان وابن زايد مقابل الحصول على الاموال.
وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان حكام العرب يتغاضون عن الجرائم التي ترتكبها السعودية والإمارات منذ بداية الحرب على اليمن دون تحريك ساكن. وأشار إلى أن المجزرة المروعة التي ارتكبتها السعودية بحق الأطفال الأبرياء لن تمر دون عقاب من قبل المقاومة اليمنية وان التاريخ والأجيال القادمة ستكون أشرس من الأجيال الحالية.
ولفت إلى أن صمود الشعب اليمني والمقاومة منذ اربع سنوات دليل على فشل السعودية والإمارات في ادعاءاتهما العسكرية الكاذبة. وأضاف ان «تكبر ابن سلمان في إجراء الحوار السلمي يدفعه لقتل الأطفال للتغطية على فشله وجرائمه الوحشية «. وتابع أن «كثيرا من الأنظمة العالمية والعربية تتغاضى عن الجرائم السعودية في اليمن مقابل الحصول على الاموال».



