النسخة الرقميةثقافية

مع الفنان السوري خالد الحجار

روح الإبداع مع جيهان رافع

جمع أشلاء المسافات في ريشته فكوّن لوحة حبٍّ ينبت من ألوانها عطر الروح لينقش على وجه الزمن تجاعيد تجاربه وقوة فكره، حملت أجنحة روحه أحلامه وحطت بها في كل زاوية من القلوب التي رأت أعماله، الفنان خالد الحجار ابن سورية البهيّة بإبداعات روحه وإبداعات كل سوري.* ما السؤال الذي يلفت انتباهك؟
ـ ان اكثر الأسئلة التي تشغل بالي وعلى مختلف اتجاهات التفكير أو الحياة اليومية او الروحية او العمل.. الخ، هو سؤال إلى أين؟ ترى أ مفهوم الدوران هو المسيطر أم أن هناك نهاية ما؟ إلى أين سؤال مفتوح للجميع.
* لماذا اتجهت إلى هذا النوع من الرسم؟
ـ هو ليس اتجاه بقدر ما هو تعبير عن مكنونات الروح للإنسانية بشكل عام وللعلاقة بين هذه الروح والجسد الذي يأسرها ويفرض عليها قوانين الطبيعة. طبعاً من الممكن إسقاط هذه الروح على العموم وهذا الجسد هو للإنسانية بشكل عام.
* هل تجد الذواقة ما زالوا بنفس الكم؟
ـ النوع اعتقد انه اهم من الكم، ولكن ولأننا نتحدث عن الإنسان المتلقي لهذه الأعمال أو غيرها فهنا يصبح الكم ايضاً مهماً جداً. على امتداد العصور كان الذواقة للفن ينطلقون من مرجعياتهم اليومية والحياتية لمتابعة أنواع الفنون المختلفة. طبعاً ما زالوا بنفس الكم وربما أكثر ولكن مصاعب الحياة اليومية تفرض عليهم البعد احياناً ولكن لا بدَّ من عودة.
* ما المعوقات التى الحالية في وجه الفنان التى تحول دون انتشاره من وطنه؟
ـ ان المعتقدات الدينية والضوابط الإجتماعية وغيرها من العادات والتقاليد التي تحكم شعباً معيناً أو مجتمعاً معيناً احياناً تكون داعمة واحياناً كثيرة تكون من أهم الأسباب التي تحول دون انتشار الفنان من وطنه إضافة للكثير من المصاعب اليومية وخاصة في المجتمعات الفقيرة.
* ولماذا نلاحظ انتشار الفنان من الخارج أسرع وأفضل في عيون متابعيه؟
ـ أما عن الانتشار من خارج المناطقية فربما يعود إلى أن ما يقدمه الفنان للمشاهدين من غير مناطق ربما يكون فيه نوع من الاستهجان او حب الاكتشاف لما يقدمه هذا الفنان كنوع من التعبير عن الآم وآمال او ثقافة وعادات لشعب معين أو حالة معينة ربما هي غير موجودة في مناطق أخرى. ما احب ان اقوله دون أسئلة هو أن مفهوم الدوران المسيطر على الحياة وعلى ممارسة هذه الحياة هو المحرك الأساس لإنتاج فعل الفن. ان العلاقة بين الروح والجسد وبين مختلف الارواح على مختلف أنواع الشعوب هو المزيج لإنتاج التنوع واستمرارية العطاء ولكن من أهم وأصدق أنواع الفنون تلك التي تخرج من القلب تعبيراً عن الروح حاملة رسالة تستمر في الانتشار إلى اللا نهاية. لا نهاية في دوران حياة الروح.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى