النسخة الرقميةعربي ودولي

معركة الجنوب تكشف دعم «آل خليفة» للنصرة الجيش السوري يعثر على لوحات سيارات «بحرينية» في درعا بعد طرد العصابات الإجرامية

 

عثرت قوات الجيش السوري على لوحات سيارات بحرينية ضمن المعدات التي خلفتها عصابات النصرة خلال تحريرها لعدة بلدات في درعا جنوب سوريا.
وقالت وسائل إعلام سورية، «ان الجيش عثر على لوحات لسيارات من البحرين ضمن الأسلحة والذخائر التي خلفتها المجموعات الإجرامية المسلحة في منطقة درعا السورية،بعد دخول قوات الجيش السوري وحلفائه المنطقة التي كانت مرتكزا للمجموعات الإجرامية منذ سبع سنوات».
ونشر الإعلام الحربي شريط فيديو ظهرت فيه مخلفات من الأسلحة والذخائر التي تركها المسلحون وراءهم، وبينها لوحات سيارات ومركبات من البحرين ودبي والأردن.
ومن المعروف أن حملات واسعة قام بها عصابات موالية للنظام الخليفي لجمع التبرعات المالية والعينية لصالح تسليح المجموعات الإجرامية في سوريا، كما أقيمت تجمعات ومنتديات تحت مرأى السلطات في البحرين للتحريض على القتال في سوريا، وتحت يافطات طائفية، في حين قام عدد من الموالين بالسفر إلى مواقع تسيطر عليها تلك الجماعات في سوريا، وظهروا في شرائط متداولة مع المسلحين وهم يعلنون تأييدهم للقتال هناك.
وحتى اليوم يرصد ناشطون مظاهر عديدة داخل البحرين لتأييد الجماعات الإجرامية المسلحة في سوريا، بما في ذلك رفع رايات لهذه الجماعات على السيارات التي تجوب في شوارع البلاد، وخاصة في المناطق التي ينتشر فيها المجنسون وتمثل مقارّ لسكن العائلة الخليفية.
جاء ذلك خلال تقدم الجيش السوري في المنطقة الجنوبية، حيث سيطر على 2350 كم 2 من محافظة درعا، أي ما نسبته 60%. أي أن 34% هي المساحة المتبقية تحت سيطرة المسلحين، و 6% لفلول داعش وعصابات النصرة المدعومة خليجياً.
واعتمد الجيش السوري على مسارين في الجنوب السوري، الأول عسكري، حيث تمكن الجيش السوري من استعادة العديد من المناطق في ريف درعا الشرقي. والثاني عبر المصالحات الوطنية، وأبرزها مدينة بصرى الشام وداعل، بعد تسليم العصابات أنفسهم إلى الدولة السورية، التي أعادت الأمن والإستقرار إلى المناطق التي يدخلها الجيش.
ذلك التقدم الخاطف الذي احرزه الجيش السوري جعل العصابات الإجرامية وداعميها في الخليج تصاب بالذعر، وتبين ذلك خلال الدعوات التي صدرت لإيقاف العمليات العسكرية في درعا.
يذكر ان قوات الجيش السوري اطلقت عملياتها العسكرية في جنوبي سروريا لتطهيره من سيطرة العصابات الإجرامية، على الرغم من الرفض الأمريكي والاسرائيلي حول تحريرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى