ماسكيرانو يتفادى النهاية الأسوأ مع الأرجنتين

اعترف خافيير ماسكيرانو، نجم منتخب الأرجنتين، أنه كاد يتسبب في خروج راقصي التانجو، من بطولة كأس العالم، بسبب ركلة الجزاء التي تسبب فيها في مباراة الفريق، أمام نيجيريا، وأن هذا الأمر كان سيمثل النهاية الأسوأ لمسيرته مع منتخب بلاده. وقال ماسكيرانو، عقب فوز الأرجنتين، بنتيجة 2-1، على نيجيريا، وتأهلها إلى دور الستة عشر للمونديال «كان ذلك ليشكل النهاية الأسوأ لي مع المنتخب، وليس ذلك من أجلي، ولكن لأنني كنت سأحرم هؤلاء الفتيان من حلمهم».
وكان ماسكيرانو (34 عاما)، قد أعلن في وقت سابق، أن المونديال الروسي سيكون البطولة الأخيرة له مع المنتخب الأرجنتيني، الذي حقق معه رقما قياسيا، في عدد المباريات الدولية، والذي وصل إلى 146 مباراة.
واستطرد اللاعب الأرجنتيني المخضرم «لقد أمسكت به بشكل خفيف، كنت أحاول الاستناد عليه، لأنه لاعب يفوقني في الطول بـ20 سنتيمترا، ولكن لم يصدر مني ما يدل على إنني قصدت الإمساك به، ولهذا لم أكن مصدقا لقرار احتساب ركلة الجزاء».
ويرى ماسكيرانو، أن أي مباراة يمكنها أن تشهد 7 أو 8 حالات مشابهة.



