اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

«1» آذار عيــد لمربــي الأجيــال

يحتفي العالم أجمع في الأول من آذار سنوياً بذكرى عيد مربي الأجيال، وصانعي بُناة المستقبل، وشموع الدرب التي تذوب من أجل إضاءة الطريق للجميع، المعلم الذي وصفه نبي الإنسانية محمد (ص) بأنه كاد يكون رسولاً لما يحمل من رسالة عظيمة، توضع من خلالها اللبنة الأساسية للمجتمع، فالطبيب الذي يعالج المرضى،  والمهندس الذي يبني الجسور والطرقات، والقاضي الذي يحكم بالعدل، لم يصلوا الى ما هم عليه، دون أي يكون هنالك معلم نقش عليهم منذ صغرهم كلمة (العطاء)، وبقي ذلك النقش الأزلي خالداً كخلوده على الصخر، وأثمر نتاجه (بفعل)، من منا لا يتذكر كلمات معلمه الارشادية والتربوية، التي بقيت راسخة، الى أن يشيب. من القلب نهدي أجمل وأطيب وأكبر التهاني إلى الأب الخالد (المعلم) في عيده السنوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى