اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

حزب البارزاني لا يريد انفراج الأزمة مع بغداد نواب : الدواعش في سجون كردستان «قنابل» موقوتة وعلى بغداد سحبهم إلى سجونها عنوة

إتهمَّ النائب عن ائتلاف دولة القانون، محمد الصيهود ، الحكومة الاتحادية بـ”العجز” عن استرداد “الدواعش” في سجون كردستان، محذراً من استخدام الاقليم لهم كورقة ضغط على بغداد لغرض تنفيذ مطالبهم.وقال الصيهود في تصريح صحفي ان “احتفاظ كردستان بالدواعش في سجونها تمثل احدى المشاكل العالقة بين بغداد واربيل”، لافتاً الى ان “حكومة الاقليم يجب عليها تسليم السجناء الى الحكومة المركزية”.واضاف ان “حكومة كردستان واقعة تحت ضغط الاسرة الحاكمة ، والتي بدورها لا تستجيب لمطالب الحكومة الاتحادية”، مؤكداً ان “الاسرة الحاكمة في كردستان تسيطر على مقدرات الاقليم وتقوده الى المجهول”.وحذر الصيهود من “استخدام السجناء الدواعش كورقة ضغط من الاسرة الحاكمة في كردستان، لغرض الحصول على مبتغاهم من العملية السياسية في البلاد”.وبيّن الصيهود، أن “الحكومة الاتحادية عاجزة اليوم عن مطالبة كردستان بالسجناء الدواعش من اجل التحقيق معهم، بالاضافة الى عجزها عن السيطرة على حكومة الاقليم التي تمارس تمردها ضد الحكومة الاتحادية في بغداد”. من جانبه عدَّ النائب جاسم محمد جعفر ، عدم تسليم كردستان الدواعش الموجودين في سجونه الى الحكومة الاتحادية خروجا على الدستور، مبيّنا ان ذلك يعني وجود ماَرب يرغب كردستان الاستفادة منها في المستقبل .وقال جعفر في تصريح له، ان “هناك الكثير من القضايا الاتحادية لا تعترف بها حكومة الشمال مثل قضية بيع النفط والبوابات والمطارات وعدم الانسحاب من مناطق معينة وايضا بسط نفوذ الحكومة الاتحادية التي يعدّونها احتلالاً، فأن هذه المسائل تفقد مصداقية حكومة كردستان بالنسبة للحكومة الاتحادية بانها غير جادة في تطبيق الدستور”.واضاف انه “على حكومة كردستان أن تستوعب قضية وجود الدواعش في سجون الشمال امرا يخص ويهدد امن العراق وليست جريمة سرقة بيت”، لافتا الى ان “جميع عناصر داعش الموجودين في سجون كردستان يجب ان يكونوا في سجون الحكومة الاتحادية”.واشار جعفر الى ان “عدم تسليمهم يعني وجود ماَرب وقضايا قد يستفيد منها كردستان في المستقبل، كمن يخزن المدافع والقنابل والاسلحة الفتاكة وهذا يهدد الحكومة الاتحادية”.وعدّ ان “عدم تسليم كردستان الدواعش الموجودين في سجونها خروحا عن الدستور وعن السيادة الاتحادية”، موضحا انه “على الحكومة طلب هؤلاء سواء بالتفاوضات ام غيرها، واذا لم يتمّ ذلك لا بدَّ اخذهم عنوة لانها تعدّ قنابل موقوتة في تفجير الوضع”.الى ذلك استبعد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني, انفراج الإزمة بين بغداد واربيل بعد المفاوضات الجارية حاليا, مشيرا إلى أن الحكومة الاتحادية تصرُّ على شروط “تعجيزية” غير قابلة للتطبيق. وقال النائب عن الحزب إسلام حسين في تصريح صحفي، إن “زيارة الوفد الاتحادي إلى اربيل أمر إيجابي للغاية لكنه بحاجة إلى ابرام اتفاق سياسي شامل بين الطرفين”. واستبعد حسين “إيجاد اي صيغة للتفاهم بين اربيل وبغداد قبل الانتخابات لإصرار رئيس الوزراء حيدر العبادي على تنفيذ اربيل شروطاً قاسية للغاية بضمنها إلغاء الاستفتاء وتسديد ديون الشركات النفطية”. وبيّن حسين، أن المفاوضات بين الجانبين صعبة للغاية في ظل تلك التعقيدات”، مشيرا إلى أن “استمرار الأزمة سيؤدي الى تفاقم المشاكل في اقليم كردستان لعدم تمكن حكومة اربيل من تسديد رواتب الموظفين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى