قائد الثورة الإسلامية: أميركا أسّست داعش و درّبته على أساليب عنيفة ومتوحشة

أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي :أن اميركا أسست داعش وقدمت الدعم له و ربما دربته على بعض الأساليب العنيفة والمتوحشة.وخلال استقباله لفيفا من قادة وكوادر القوة الجوية في ذكرى بيعة حشد من كوادر القوة الجوية لمفجر الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (رض) اي قبل 3 ايام من انتصار الثورة في 11 شباط عام 1979، عدّ قائد الثورة الإسلامية «الوقوف بوجه الظلم والفساد على الصعيد الدولي وفضحه» من السياسات المبدئية وقال، ان الحكومة الاميركية اليوم هي الاكثر ظلما وقساوة بين الانظمة في العالم وهي حتى اسوأ من الدواعش المتوحشين.واشار القائد، الى ان الاميركيين هم من اسسوا داعش وان الرئيس الاميركي الحالي بيّن ذلك في حملته الانتخابية وقال سماحته، ان الاميركيين فضلا عن تاسيسهم داعش قد قدموا الدعم له و ربما تولت مؤسسات وحشية اميركية مثل «بلاك ووتر» مهمة تدريبهم على بعض الاساليب العنيفة والمتوحشة، الا ان الحكومة الاميركية و رغم كل هذه القساوة تزعم في اعلامها الدولي دعم حقوق الانسان والمظلومين وحقوق الحيوانات حيث ينبغي فضحهم عبر تبيين هذه الحقائق.وعدّ آية الله الخامنئي، الظلم المستمر منذ 70 عاما بحق الشعب الفلسطيني وكذلك دعم المجازر المرتكبة ضد الشعب اليمني والظلم الممارس بحقهم من الامثلة البارزة للظلم من الاميركيين واضاف، ان البنية التحتية لليمن وشعبه المظلوم يتعرضون يوميا للقصف من حلفاء اميركا وباسلحة اميركية الا ان الحكومة الاميركية لا تبدي ادنى احتجاج واهتمام بذلك الا انها وفي منتهى الصلافة تزعم، بعرضها حطام حديد، ارسال الصواريخ من ايران بلا دليل.وتساءل قائد الثورة، انه وفي ظل الحصار المفروض على الشعب اليمني، كيف يمكن ارسال الصواريخ اليه ؟.واكد آية الله الخامنئي قائلا، بطبيعة الحال فانه بناءاً على تعاليم الإسلام الصريحة يجب الوقوف بوجه الظالم ومساعدة المظلوم.واشار سماحته الى مثال لدور وصمود الجمهورية الإسلامية الايرانية في قضايا المنطقة قائلا، انه وفي قضية المقاومة في منطقة غرب اسيا، كان الاميركيون قد قرروا اجتثاث المقاومة لكننا صمدنا وقلنا باننا لا نسمح بذلك. لقد ثبت اليوم للعالم كله بان اميركا ارادت ولم تستطع ونحن اردنا واستطعنا.وفي جانب آخر من حديثه اعتبر قائد الثورة الإسلامية مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية هذا العام مثالا لحب وتمسك الشعب بالثورة واضاف، انه هذا العام وبسبب تبجحات بعض المسؤولين الاميركيين وغيرهم، يشعر الشعب ان العدو مترصد لتنفيذ عدائه ولهذا السبب فان مشاركة الشعب ستكون في مسيرات 22 بهمن (11 شباط) لهذا العام اكثر حماسة بحول الله وقوته وسياتي الجميع.واعتبر سماحته الثورة الإسلامية حقيقة حية واكد بان الثورة اليوم اقوى واكثر صلابة مما كانت عليه في الايام الاولى واضاف، ان ثوريي اليوم هم اكثر ثباتا و وعيا وبصيرة من ثوريي الايام الاولى للثورة وبناء عليه فان الثورة حققت تقدما وتكاملا.واضاف، ان الثورة الان على اعتاب دخولها عامها الاربعين قد بقيت راسخة في مبادئها واسسها ولقد ظهرت ثمار جديدة وحديثة من هذه الشجرة العملاقة والمتجذرة.وعدّ ان هدف الاعداء الاساس في مواجهة الثورة الإسلامية هو الحيلولة دون ظهور ثمار جديدة واستمرار وثبات الثورة واضاف، ان المقصود من الأعداء هم الذين سقطت الحكومة العميلة لهم في هذه المنطقة الحساسة بانتصار الثورة الإسلامية، وعلى رأسهم الادارة الاميركية.واشار الى الاساليب المتنوعة والواسعة للاعداء لمواجهة الثورة الإسلامية ومنها استخدامهم لاشباه المفكرين والمنظرين المزيفين والصحفيين والكتّاب المأجورين والمهرجين وجميع امكانيات الاجواء الافتراضية للتاثير في الشعب الا انه وفي بعض المناسبات مثل 22 بهمن (11شباط) او المسيرات التي جرت في 2009 تنديدا بالفتنة التي تلت الانتخابات الرئاسية والمسيرات التي جرت اخيرا للتنديد باعمال الشغب والفوضى، تاتي الجماهير الغفيرة والهادرة كالسيل الى الشوارع حيث تطلق شعارا واحدا وتقلب جميع حسابات الاعداء.واوضح آية الله الخامنئي بان محاولات اعداء الشعب الايراني تتجاوز الاجراءات في الاجواء الافتراضية واضاف، انهم يستخدمون الحظر ايضا لخلق مشاكل اقتصادية الا ان هذا الشعب وفي ظل حبه للثورة الإسلامية ياتي الى الشوارع بحشوده الواسعة ما يؤدي للمزيد من صلابة وترسيخ الثورة.واكد قائد الثورة الإسلامية: أن سياسات النظام المبدئية نابعة من الثورة الإسلامية ومنها «الاستقلال الاقتصادي والثقافي والسياسي والامني» و»الحرية» و»التقدم المادي والمعنوي الشامل» حيث تحققت منجزات جيدة في بعض المجالات خاصة في العلم والتكنولوجيا.
وعدّ «العدالة الاجتماعية» من السياسات المبدئية الاخرى للنظام واضاف، ان الهدف من العدالة الاجتماعية هو ازالة الفوارق الطبقية وهنالك بطبيعة الحال قصور وتخلف وان ما ينبغي ان يتم لم ينجز لغاية الان ولكن على الجميع ان يعلم باننا لم نتنازل عن سياساتنا المبدئية وسنتابعها بجدية.وعدّ احد سبل تحقق العدالة الاجتماعية هو مكافحة الظلم والفساد واضاف، ان مكافحة الظلم والفساد امر صعب جدا. واشار قائد الثورة الى الماضي اللامع للقوة الجوية في جهاد الاكتفاء الذاتي وتصنيع المعدات واضاف، ان الشيء الوحيد الذي تمتلكه بعض الدول هو المال الا انها لا حظ لها من الدين والاخلاق والعقل والقدرة والمهارة لكنكم انتم الشباب قادرون بمواهبكم وطاقاتكم الفكرية والابداعية على تصنيع المعدات وتحديث القوة الجوية واعلموا بان النصر حليفكم.



