المرجعية السنية لأم الطبول أم لأم القرى ؟!!
بمشروع جديد تقوده شخصية تعد الاكثر جدلا في البعد الديني والأكثر تناقضا في الرؤية السياسية.. احمد الكبيسي اول رئيس لهيأة علماء المسلمين يعود قبل ثلاثة أشهر على الانتخابات الى العراق ، انطلاقا من أهمية رسم قيادة سنية دينية جديدة عاد الكبيسي بتنسيق اماراتي سعودي ، يبدأ من ازاحة خط الاخوان المسلمين من المشهد الديني والسياسي السني في العراق..فبعد ان فشل في ادارة هيأة علماء المسلمين وعدائه المعروف للإخوان الذين تواجدوا وبكثافة في المؤسسات العراقية ممثلين عن المكون السني .. ترى الامارات والسعودية وبما ينسجم مع الرؤية الامريكية ، أهمية اعادة الكبيسي للعمل من جديد وفي هذا الوقت بالتحديد .. ليشرف على مشروع ازاحة الاخوان المسلمين من مؤسسات الوقف السني والإدارات العامة للتعليم الديني والاستثمار وإزاحة السلفية والإخوان من المجمع الفقهي ، وتولي مهمة ترتيب هذه المؤسسة من خلال التنسيق مع عبد اللطيف الهميم رئيس ديوان الوقف السني لجعله متصدرا في الواجهة فيما يتولى الكبيسي مهمة الادارة لهذا المشروع بالكامل..وكذلك تنبؤه بمسعود بارزاني قبل فترة ليست بالبعيدة بأنه سيقيم الدولة السنية ويلتحق بها سنة العراق و وصفه ذلك بتحرير وخلاص لهم من العبودية .. يعود الان حاملا معه مشروع «نيو اسلام» مستحصلا دعما سعوديا وإماراتيا ، بعد ان قام بترتيب تفاصيل ذلك السفير السعودي في العراق مع عدد من القيادات السياسية والمسؤولين في الحكومة .. ولكن ثمة حجر عثرة قد يقف بوجه هذا التحرك ويعقد من تحقيقه ، وهو مهدي الصميدعي رئيس دار الافتاء لأهل السنة الذي علق على عودة الكبيسي واستقبال العبادي له بأنه جاء عاملا بأجندات خارجية معروفة .. وهو ما يبرز تساؤلا مفاده ، هل ستكون المرجعية السنية لأم القرى أم لأم الطبول ؟!.
حسين الياسر



