النسخة الرقميةعربي ودولي

علماء البحرين: نظام آل خليفة يقتفي نهج فرعون.. بعد عامين على الإقامة الجبرية.. «التمييز» البحرينية تسقط جنسية آية الله قاسم

يمعن النظام البحريني في البطش والقمع وإسكات الأصوات المعارِضة بشتى الوسائل والأساليب غير المشروعة، بدءاً من الاعتقالات التعسفية، مروراً بأقسى أنواع التعذيب في السجون وليس انتهاءاً بالإعتداء على الرموز والقادة وإسقاط الجنسية عن بعضهم وترحيل البعض الآخر قسريا عن البلاد.وفي جديد الإجراءات القمعية بحق المعارضة السلمية، أيدت محكمة التمييز الحكم الصادر بحق أكبر مرجعية دينية في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم، بالاعتقال سنة مع وقف التنفيذ، وإسقاط الجنسية عنه، وذلك بعد ما يقارب العامين من فرض الإقامة الجبرية عليه في منزله في الدراز، وسط ظروف صحية صعبة كانت ستوصله إلى الشهادة المحتّمة.وطالبت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية بالعدول عن قرار سحب الجنسية وما ينتج عنه من هدر للحقوق مخالف للإتفاقيات الدولية التي صادقت عليها.وقالت المنظمة في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: إن السلطات البحرينية رحّلت مواطنين اثنين الى العراق وهي على وشك ترحيل سبعة آخرين بعد أن تمَّ سلبهم من الجنسية البحرينية في تشرين الثاني 2012.كما أيدت محاكم النظام البحريني حكم الإعدام الذي صدر بحق ضحية الارهاب الشاب ماهر عباس الخباز وكانت محكمة الاستئناف قد أيدت الحكم بإعدام المعتقل ماهر عباس كما أيدت أحكاماً بالمؤبد على كل من المعتقلين فؤاد علي فضل وفاضل عباس وسجن آخرين لـ 10 سنوات.منظمة العفو الدولية كانت قد أرسلت نداءاً عاجلا للسلطات البحرينية تطالب فيه بوقف حكم الإعدام الصادر بحق البحريني ماهر عباس الخباز، الذي حكم بتهمة قتل شرطي في البحرين.المنظمة لفتت في نداء نشرته على موقعها الرسمي إلى أن الخباز حكم عليه بالإعدام في شباط 2014، وخسر إستئنافه الأول في آب، وهو ينتظر قرار محكمة التمييز لمعرفة ما إذا كان سيتم إعدامه. وطالبت المنظمة في بيان صادر عنها السلطات البحرينية بإجراء تحقيق بشأن ادعاءات التعذيب المُقدمة من ماهر عباس أحمد وفريق دفاعه، حيث أنه أخبرهم بتعرضه للتعذيب عند اعتقاله والتحقيق معه عبر الإعتداء عليه بالضرب والتهديد.وفي السياق أكد علماء البحرين في بيان تعليقاً الاوضاع الراهنة في البحرين واعتقال مواطني هذا البلد، ان نظام آل خليفة يقتفي نهج فرعون.وان علماء البحرين أشاروا في هذا البيان الى أنَّ النّظام في البحرين باتَ يحذو حذو فرعون وهامان و جنودهما، وإنَّ القضاء بات أداة بيده لقمع طائفة مِنْ المواطنين.واضاف البيان، «لقد بُتنا أكثر قناعة بحقّانية الحراك الشَّعبي لتغيير هذا الواقع المظلم الذي صار الوطن يجني ويلاته، وصار المواطن لا يجد ملجئا من جحيمه».وتابع، «إنَّ أحكام الإعدام وإسقاط الجنسية والإبعاد بَل وتجريم الشّعائر الدّينية وفريضة الخمس الإسلاميّة تشكّل حربًا على الوجود الدّيني والهوية البحرينية واستخفافًا بالدّم الحرام، وهذا أقصى درجات التّهديد لأيِّ شعب، وفي المقابل لا يجد النَّاس حكومةً تُدافع عنهم، ولا قضاءاً يُنصفهم، ولا أمنًا يحميهم، ولا دولةً تحترم دينهم وحقوقهم الدّستورية والقانونية، فهل ينتظر مِنْ أيِّ شعب بعدها أنْ يخنع لهذا الإذلال أو يخضع لهذا الظّلم؟!».و بيّن علماء البحري في بيانهم الى ان، «شعبنا ماضٍ في حِراكه الوطني بكلِّ جدّية، ولنْ يتخلّى عَنْ تكليفه الشّرعي رغما عن أنف كلّ وسائل الإرهاب والتّهديد السلطويّة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى