الإمام الخامنئي: هدف أميركا من نقل «داعش» إلى أفغانستان هو توفير الأمن للكيان الصهيوني

أعرب آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي عن أسفه الشديد لمقتل الأبرياء في التفجيرات الإرهابية الأخيرة في أفغانستان، مبيّناً أن هدف أميركا من نقل إرهابيي «داعش» إلى أفغانستان هو تبرير استمرار وجودها في المنطقة وتوفير الأمن للكيان الصهيوني.وفي بداية درس «خارج الفقه»، أضاف الإمام الخامنئي أن» الأيدي التي استخدمت «داعش» لتنفيذ جرائمها ضد الشعوب في سوريا والعراق وهزمت هناك، تسعى اليوم إلى نقل «داعش» إلى أفغانستان»، عادّاً ما حدث مؤخراً من مجازر بداية لهذه الخطة.وأردف سماحته بالقول أن» الإرهابيين المدعومين من أميركا لا يميزون بين الشيعة والسنة، ويستهدفون كل المدنيين سنة كانوا أم شيعة».وعدّ الإمام الخامنئي أن» سياسة أميركا الأولى هي إلهاء شعوب المنطقة ببعضها البعض»، مضيفاً أن» أميركا تسعى لأن تشغل شعوب المنطقة وحكوماتها بأنفسهم وأن تعكر صفوهم، حتى لا يتمكن أبناء المنطقة من الاعتراض على محرض الاستكبار أي الصهيونية».هذا وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتصدي لسياسة الاتحاد الأوروبي التجارية «غير العادلة تماما» تجاه بلاده، بحسب تعبيره.وجاءت توعدات ترامب خلال مقابلة تلفزيونية شاملة على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، عادّاً أن هناك ضرورة لفرض قواعد تجارية أكثر صرامة وهو ما طالب به الاتحاد الأوروبي، كما وقع في الأسبوع الماضي قانونا يفرض تعريفات جمركية بنسبة 30 في المئة على الألواح الشمسية التي يتم استيرادها ضمن أول قيود تجارية تفرضها الإدارة الأمريكية من جانب واحد في إطار برنامج أوسع للحماية التجارية، حتى من الأصدقاء والحلفاء.ولفت ترامب الى أنه لديه مشكلات كثيرة مع الاتحاد الأوروبي قد تتحول إلى شيء ضخم جداً انطلاقا من وجهة نظر تجارية، مضيفاً: لا نستطيع إدخال منتجاتنا، هذا أمر صعب جدا، ومع ذلك يرسلون منتجاتهم إلينا بلا ضرائب أو ضرائب ضئيلة جدا إنه أمر غير عادل تماما.في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي في تصريح مثير للجدل: إن مقاتلي تنظيم داعش ينتشرون حتى بعد دحرهم في العراق وسوريا. و زعم في مقابلة تلفزيونية مع قناة «آي تي في» البريطانية قائلا: «أحسنا صنعا في العراق وسوريا، وبطشنا بهم، ولكنهم ينتشرون في كل مكان وهو وضع لا يبشر بخير». وتابع «أفضل من يفهم هذه الحقيقة هم الناس في المملكة المتحدة».يشار الى أن الجيش الامريكي قدم دعما لداعش في بداية ظهوره بسوريا لمحاربة الجيش السوري.و زعم ترامب في المقابلة ذاتها أن لديه علاقات ممتازة مع المسلمين، وأن الكثير منهم دعموه خلال الانتخابات. وقال «نلت تأييد الكثير منهم في الانتخابات، وإلى هذا اليوم المسلمون يحبونني لأنني أوفر لهم الأمن، وأنا أيضا أكن لهم الكثير من الاحترام».وانتقد الرئيس الأمريكي اتفاق باريس للمناخ ووصفه بأنه «مريع» وأنه مجحف بحق بلاده وكان سيأتي بنتائج كارثية، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن استعداده للتوقيع على العودة إلى الاتفاق في حال تعديله وتجديده وإدخال تغييرات أساسية عليه.جدير بالذكر أن ترامب أعلن في حزيران 2017 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي وقع عليه في وقت سابق سلفه باراك أوباما.الى ذلك سخرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام الملايين من متابعي حفل توزيع جوائز «غرامي».وعرض الحفل، مسرحية هزلية، تناولت قراءة عدد من المشاهير مقاطع من كتاب «نار وغضب» المثير للجدل، الذي تضمن مجموعة من كواليس اتخاذ ترامب للقرارات داخل البيت الأبيض.وقرأت كلينتون خلال المسرحية الهزلية المسجلة، فقرة من الكتاب، تقول: «لقد كان خائفا من أن يتم تسميمه، وهذا سبب اندفاعه لتناول وجبات ماكدونالدز، لأنه لا أحد يعرف إلى من تأتي، فبالتالي يمكن أن يتم تجهيز الطعام بأمان».وتعمدت كلينتون ألا تذكر اسم ترامب في الكتاب، الذي يتحدث بالكامل عنه، كما ظهرت في بادئ الأمر، والكتاب يغطي الجزء الأكبر من وجهها، وهي تخفضه بصورة تدريجية.



