واشنطن تسعى لإنشاء مجاميع إرهابية قرب الحدود… تحذيرات نيابية من تقويض الأمن في العراق بمخطط أمريكي جديد

حذرت لجنة الأمن والدفاع النيابية, من مخططات أميركية لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط والعراق, مشيرة إلى أن التدخلات الأميركية وانشاء قوات موالية لها على الحدود العراقية السورية يزعزع امن البلدين. وقال عضو اللجنة نيازي اوغلو إن “المخططات الأميركية بانشاء مجاميع مسلحة على الحدود السورية العراقية التركية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط والعراق على وجه الخصوص وتقوض الأمن فيه”. وأضاف ان “المخططات الأمريكية تهدف الى صناعة مجاميع إرهابية جديدة على غرار مجاميع داعش الاجرامية لتحل محلها في نفس المناطق التي سيطرت عليها داعش لتقويض الامن في سورية والعراق وايران وتركيا”. ودعا اوغلو الحكومة الى “اخذ الحيطة والحذر والتعامل بملف تشكيل قوات مسلحة خارج اطار الدولة السورية او التركية والتعامل معها بوصفها تهديداً لأمن العراق القومي ومنع وجودها على الحدود او التعامل معها بشكل مباشر او غير مباشر”.ومن جانبها كشفت منظمة كلاريون بروغكت الأميركية, وجود ثلاثة إلى أربعة آلاف عنصر من مجرمي “داعش” على الحدود بين سوريا والعراق.وذكر تقرير للمنظمة إنه “على الرغم من أن الانتصار على داعش إلى حد كبير في سوريا والعراق، فإن وجود عناصر التنظيم الإجرامي ما زال ملحوظاَ في المنطقة”.وأضاف أن “داعش نفّذ عدة هجمات انتحارية داخل العراق, في منتصف كانون الثاني 2018، وخاصة في منطقة “بغداد”، التي أسفرت عن مقتل العشرات”.وأوضح أنه “يوجد العديد من الدواعش الذين يقدر عددهم بـ 3 إلى 4 آلاف على الحدود بين سوريا والعراق”.وفيما يخص سوريا, أشار التقرير إلى أن “ داعش أكثر نشاطاً في سوريا من العراق, ويقال إن المئات من مقاتلي “داعش” موجودون بالقرب من دمشق، مع وجود آخرين في المناطق الجنوبية الغربية والشمالية الغربية للبلاد, كما يحتفظ بوجوده في منطقة “دير الزور”، (شمال شرقي سوريا)”.وعلى الرغم من المعلومات المتوفرة في التقرير عن أعداد الدواعش, ألا أن العديد من الدلائل أشارت إلى وجود خطة جديدة للأمريكان للبقاء مدة أطول على الحدود العراقية السورية لمآرب غير معروفة.وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نشرت في (24-9-2017) صورا جوية لمواقع داعش بالقرب من دير الزور السورية تظهر انتشار للمعدات العسكرية الامريكية في المنطقة.



