اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

تيلرسون يستبعد انسحاب قواته من العراق..كتائب حزب الله تتوعد بالرد على الوجود الأمريكي في العراق

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
جددت الادارة الأمريكية حديثها عن البقاء في العراق لمدة أطول على لسان وزير دفاعها «ريكس تيلرسون», الذي أكد بان قواته مستمرة في الوجود بسوريا والعراق, مشدداً على انها لن تكرر خطأ عام (2011) بعد انسحابها من العراق بموجب الاتفاقية الأمنية التي عقدت بين الطرفين.
ويوضح الاصرار الأمريكي وبحسب مراقبين للشأن السياسي والأمني, بأنه لدفع فصائل المقاومة الاسلامية الى حرب مفتوحة, كونها أعلنت مراراً عن رفضها بقاء قوات الاحتلال الأمريكي في قواعد ثابتة, لاسيما بعد ان انتفت دواعي بقاء تلك القوات التي بلغ تعدادها ما يقارب العشرة آلاف جندي.
وجددت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله, رفضها وجود القوات الأمريكية في العراق، مؤكدة وعلى لسان المتحدّث الرسمي باسم الكتائب محمد محي بان الشعب العراقي سيقاوم الاحتلال كما فعل بعد عام ٢٠٠٣…المختص في الشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد أكد بان «ترامب» وبالاتفاق مع البنتاغون, يسعى الى ابقاء القوات العسكرية في العراق, خدمة للمصالح الأمريكية, ومحاولة لإعادة فرض هيمنتها على الأراضي العراقية.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان واشنطن استحوذت عبر شركاتها على الكثير من المشاريع, لابقاء قواتها لحماية تلك الشركات, وهي جزء من الذرائع لضمان بقائها لأطول مدة ممكنة.
موضحاً بان واشنطن تسعى الى حماية مصالحها في المثلث الرابط بين حدود الاردن والعراق وسوريا. لافتاً الى ان فصائل المقاومة رفضت بقاء قوات الاحتلال مراراً وتجدد ذلك الرفض بين الحين والآخر.
مزيداً بان المثير للاستغراب هو صمت الحكومة بشأن ذلك, وهذا يدلل على وجود اتفاق ضمني بين الجانبين على استمرار الوجود الأمريكي لمدة طويلة.
وطالب عبد الحميد الحكومة بتوضيح حقيقة ذلك البقاء, وان تمضي على أقل التقديرات الى تقليص الأعداد الكبيرة من الجنود الامريكان. من جانبه، أكد النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود, بان الامريكان بتصريحاتهم المتكررة عن البقاء, يدلل على ان وجودهم هو الاحتلال, عكس ما يروّجون له من انه جاء لمحاربة الارهاب.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) ان واشنطن وقعت في «مأزق» لأنها ستدفع العراقيين الى ان يتعاملوا مع ذلك الانتشار كاحتلال.
مشدداً على ان البرلمان يرفض البقاء الأمريكي في العراق, وعلى المسؤولين الامريكان ان يبتعدوا عن التصعيد.
موضحاً بان عدم انسحاب القوات الامريكية خلال الأيام المقبلة, سيجبرهم على الانسحاب رغماً عنهم, مذكراً الاحتلال الأمريكي بضربات الشعب العراقي في السنوات التي سبقت انسحابهم.
داعياً الحكومة الى ضرورة ان يكون لها موقف حيال البقاء الأمريكي وتصريحات وزراء ومسؤولي الحكومة الأمريكية, منبهاً الى انتفاء ذريعة الوجود العسكري بعد انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الاجرامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى