اليوم.. اختبار صعب لبرشلونة وسهل نسبياً لريال مدريد

تعود الحياة من جديد للملاعب الإسبانية بعد انتهاء عطلة أعياد الميلاد بمباريات دور الـ16 من كأس الملك، حيث يسعى برشلونة للاحتفاظ بلقبه للمرة الرابعة على التوالي.
وتحمل بطولة هذا الموسم العديد من المفاجآت بخروج أكثر من فريق يشارك في الليجا من دور الـ32 على يد فرق صغيرة تنافس في المسابقات الأدنى.
اختبار جيد
أوقعت القرعة ريال مدريد في مواجهة نومانسيا، في مباراة ستكون في المتناول أمام خصم يلعب في الدرجة الثانية، لتكون فرصة سانحة لمشاركة عدد من اللاعبين البدلاء.
كما من المتوقع أن ينتبه زيدان للخطأ الذي وقع فيه في الدور الماضي أمام فوينلابرادا الذي أحرج فريقه في لقاء العودة، وكاد يفوز عليه بملعب سانتياجو برنابيو، كما يأمل المدرب الفرنسي لدخول العام الجديد بشكل جيد بعد النتائج المخيبة التي حققها بنهاية 2017.
مواجهة مزعجة
يواصل برشلونة حملة الدفاع عن لقبه، عندما يواجه العنيد سيلتا فيجو في مباراة ستكون تحديًا قويًا للفريق الكتالوني مع بداية 2018.
تتصف لقاءات الفريقين بالندية الكبيرة، فلم يفز البلوجرانا سوى مرتين فقط في آخر 5 مباريات أمام سيلتا فيجو بالإضافة للتعثر الأخير بالتعادل 2-2 في الكامب نو الشهر الماضي بالليجا، كما لدى هوجو أسباس ورفاقه خبرة جيدة بمباريات الكأس حيث سبق أن أقصوا ريال مدريد من نفس الدور العام الماضي.
وسيحاول البارسا تحقيق الفوز، وكسر النحس الذي لاحقه في السنوات الأخيرة، بعد أن فشل في الانتصار بالمباراة الأولى له في العام الجديد خلال آخر 3 سنوات.
ولفتت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية إلى أن برشلونة خسر أمام مضيفه ريال سوسيداد بهدف دون رد بالدوري الإسباني يوم 4 كانون الثاني 2015، ثم تعادل بدون أهداف مع جاره إسبانيول يوم 2 كانون الثاني 2016 أيضًا في الليجا.
وافتتح البلوجرانا العام الماضي 2017 بخسارة أمام مضيفه أتلتيك بيلباو على ملعب سان ماميس بهدف لهدفين يوم 5 كانون الثاني، ضمن بطولة كأس ملك إسبانيا.
ويعد هذا الأمر غريبًا على الفريق الكتالوني، الذي حقق الفوز في مباراته الأولى بالعام الجديد في 5 من أصل 6 ما بين عامي 2009 و2014 حيث تعادل مع فياريال فقط بهدف لكل فريق بداية عام 2010.



