اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

خروق أمنية تستهدف المواطنين لزعزعة الأمن ..خلايا نائمة تتحرّك في عدد من المناطق الرخوة بالتزامن مع دعوات لحل فصائل الحشد الشعبي

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
حدثت جملة من الخروق الأمنية في الاسابيع القليلة الماضية في عدد من المناطق التابعة لصلاح الدين وديالى وكركوك, استهدفت المدنيين في «طوزخورماتو والحويجة» وسط تحذيرات سابقة من قبل مسؤولين في صلاح الدين من تردي الأوضاع في مطيبيجة.
وتأتي تلك الخروق مع الدعوات التي اطلقتها بعض الأطراف السياسية والدعوات الدولية بضرورة حل الحشد الشعبي بعد انتهاء عصابات داعش الاجرامية, وإعلان النصر.
ويبدو ان اللعب بورقة التهديدات الأمنية وتحريك الخلايا النائمة في بعض المناطق الرخوة, يكشف عن بدء مرحلة ما بعد داعش التي حذّرت منها جهات سياسية متعددة, الأمر الذي يتطلب من الجهات الأمنية تفعيل الجهد الاستخباري وتطهير عدد من المناطق من الخلايا النائمة.
مراقبون للشأن السياسي دعوا الى ضرورة ان تكال مهمة مسك الأرض لفصائل الحشد الشعبي…منبهين الى ان الجهات التي تدعو الى حل الحشد هي ذاتها التي تدعم وتغذي بعض الجماعات الاجرامية التي بدأت تظهر بأسماء وعناوين جديدة.
ويرى المحلل السياسي صباح العكيلي بان العمليات الارهابية لم تنتهِ وهنالك خلايا نائمة تستغل المناطق الرخوة وتستهدفها. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان تأمين الحدود العراقية السورية مازال يحتاج الى الكثير من العمل المتواصل, بالإضافة الى الحدود الأخرى مع السعودية والأردن, ناهيك عن المناطق التي توجد فيها القواعد الامريكية التي تمنع وصول القطعات العسكرية العراقية اليها والأودية التي تشكل حاضنة للإرهاب كواديي «حوران والقذف».
موضحاً بان سلسلة المؤامرات الامريكية على العراق لن تقف عند مرحلة داعش, وتلويحات الادارة الامريكية كانت واضحة حيال ذلك الموضوع. منبهاً الى ان قصف بعض المناطق وتنفيذ عمليات الاغتيال في مناطق متفرقة يدلل ان بعض العناصر الارهابية مازالت ناشطة. داعياً الى تفعيل الجانب الاستخباري في المناطق المحررة لكشف الخلايا النائمة والحيلولة دون تحركها لاستهداف المدنيين.
مشدداً على ضرورة الاستعانة بفصائل الحشد الشعبي لما تملكه من خبرات لمسك الارض في المناطق الرخوة وإعادة الامن والأمان الى المناطق التي شهدت تهديدات أمنية في الآونة الأخيرة.
من جهته، يرى المحلل السياسي منهل المرشدي, انه لا يمكن ان نفصل بين دعوات حل الحشد والتحديات الأمنية في بعض المناطق الرخوة, منبهاً الى ان الاجندة واحدة. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) ان الجماعات الاجرامية التي ظهرت مؤخراً بمسميات جديدة في جانب كركوك, توضح بأنها مدعومة من قبل الانفصاليين, وتتناغم مع دعوات حل الحشد الشعبي, وهذا يثبت ان المصدر لكلا الطرفين واحد.
موضحاً بان المسؤولية الأولى تقع على عاتق القائد العام للقوات المسلحة في الحفاظ على الحشد والالتزام بدعوة المرجعية الدينية التي شددت على ضرورة ان يكون الحشد قوة ساندة للقوات الأمنية وان يستمر بعمله كمؤسسة أمنية رسمية.
وتابع المرشدي, بان الخطر لم يزل ومازالت هنالك حواضن ارهابية متوزعة في بعض المناطق الرخوة, وما نشهده اليوم في الحويجة من اغتيالات وقصف لطوزخورماتو ومطيبيجة أكبر دليل على ذلك. داعياً الحكومة الى اعادة النظر بالقيادات الامنية في كركوك بعد تداول شائعات تؤكد بان المحافظة مهددة بالسقوط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى