لافروف: هناك من يحاول عرقلة التسوية الجيش السوري يطوق «النصرة» بريف دمشق الجنوبي الغربي
طوقت وحدات من الجيش السوري مسلحين من جبهة النصرة، في قرية مغرالمير بريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد السيطرة على جميع النقاط الاستراتيجية حولها، وقطعت أحد أهم طرق إمداد التنظيم، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف على التزام روسيا بالقرار الأممي رقم 2254، كاشفا عن وجود لاعبين يحاولون عرقلة عملية التسوية السورية.
وقالت وكالة «سانا» إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الرديفة، واصلت عملياتها العسكرية في ملاحقة إرهابيي «النصرة» بالريف الجنوبي الغربي لدمشق، وأحكمت السيطرة على محور الطماثيات والهنغارات على الجهة الجنوبية لمجرى نهر الأعوج بالكامل.
وبهذا التقدم تكون وحدات الجيش قد طوقت مسلحي النصرة في قرية مغرالمير بشكل كامل وقطعت طريق إمداد ومحاور تحركهم بين مزرعة بيت جن ومغرالمير الذي يعد أحد أهم طرق إمداد التنظيم الرئيسية.
وأحكمت وحدات من الجيش أمس السيطرة على عدد من النقاط الاستراتيجية في محيط موقعي الطماثيات والهنغارات شرق مزرعة بيت جن بعد تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر في الأفراد والعتاد.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف على التزام روسيا بالقرار الأممي رقم 2254، كاشفا عن وجود لاعبين يحاولون عرقلة عملية التسوية السورية.
وأضاف لافروف خلال لقائه مع دي ميستورا، بحضور وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو،ان ينوي الاطلاع على تقييمات دي ميستورا للجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف، وأنهما سيطلعان المبعوث على التحضيرات لعملية استانا، والأوضاع المتعلقة بالمساعدات الإنسانية وغيرها من المسائل، مشيرا إلى أن الجهود كافة التي تبذلها روسيا على ساحة استانا، بما فيها لإقامة مناطق خفض التصعيد وإطلاق المفاوضات المباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، بالإضافة إلى المبادرة الروسية – التركية – الإيرانية لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، كلها تهدف إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، وإلى تهيئة الظروف الملائمة برعاية الأمم المتحدة.
الى ذلك أكد دي ميستورا عدم وجود بديل لعملية جنيف للتسوية السورية. وقال: «لم يكن لدينا لقاء جيد في جنيف، وانتم تعرفون ذلك، وأنا أعرف ذلك. وعلينا أن نعمل من أجل أن تثمر جنيف عن النتيجة، لأنه لا يوجد هناك أي بديل لعملية جنيف، التي اعترف بها المجتمع الدولي والتي تجري برعاية الأمم المتحدة».
وأضاف المبعوث الأممي الى انه ينوي التوجه إلى استانا “فورا عقب هذا اللقاء، لكي أستطيع رؤية بعض التقدم” في مسألة المعتقلين، مشيرا إلى أن عملية استانا ساهمت في تخفيض التصعيد، وتقلصت رقعة سيطرة داعش على الأراضي.



