الحشد الشعبي يرسل تعزيزات عسكرية إلى الحدود… مجلس الأنبار يكشف وجود عمليات تسلل لـ «داعش» من الأراضي السورية بإتجاه الحدود العراقية

كشف عضو مجلس محافظة الانبار فرحان محمد الدليمي، عن وجود حالات تسلل من عصابات “داعش” الإجرامية من الأراضي السورية باتجاه الحدود العراقية.وقال الدليمي إن “عمليات التسلل لمجاميع داعش الإجرامية نحو الأراضي العراقية من الشريط الحدودي مع سوريا غربي محافظة الانبار، مازالت مستمرة رغم تطهير مساحات واسعة من الصحراء الغربية غير ان اراضي وعرة من جهة قضاء القائم باتجاه الأراضي السورية وبالعكس ما زالت غير مؤمنة نظراً لحجم المساحة الكبيرة في حدود البلدين”.واضاف الدليمي ان” القوات الامنية اتخذت إجراءات أمنية مشددة لضمان عدم تسلل عناصر التنظيم الإجرامي الى مدن الانبار خاصة الغربية منها”.وأشار إلى “ضرورة سد الثغرات الأمنية كافة في صحراء الانبار لمنع عملية التسلل لعناصر عصابات داعش الإجرامية”.الى ذلك كشفت وسائل اعلام أردنية، عن قيام تنظيم “داعش” الإجرامي بإنشاء جيوب له في معبر التنف المقابل لمعبر الوليد الحدودي مع سوريا.وقالت إنه “مع هزيمة “داعش” في دير الزور ومدينة البوكمال بالشرق السوري، والتي تعد معبرا مهما على العراق الذي أعلن انتصاره على التنظيم، لم يجد من تبقى من مقاتلي هذا التنظيم سوى الهروب إلى المناطق الشرقية الفارغة من البادية السورية، والتي انسحبت منها فصائل المعارضة قبل أشهر برغبة من غرفة تنسيق الدعم الدولية “الموك”، إلى ما يسمى بمنطقة الـ55 في محيط معبر التنف مع العراق، والتي توجد بها قاعدتان عسكريتان للتحالف”.وأضافت أن “هذا الوضع الميداني للتنظيم الإرهابي دفعه إلى خلق جيوب صغيرة ومتباعدة لمقاتليه، امتدت بين منطقة التحالف الـ55 ومناطق الجيش السوري في الشرق السوري، وصلت إلى حد ريف محافظة السويداء غربا، ما أعاد خلط الأوراق من جديد في هذه المنطقة، التي تخضع منذ ثلاثة أشهر تقريبا لتفاهمات أميركية روسية بعدم الاشتباك، وتسخينها من جديد، وذلك بعد أن شهدت مؤخرا هجومين من قبل مقاتلي هذا التنظيم الإرهابي، كان آخرها فجر يوم الاربعاء من الأسبوع الماضي”.وبينت أن “بعض هذه الجيوب أصبحت لا تبعد مقاتلي التنظيم المسلحين ببنادق رشاشة وعربات خفيفة عن الحدود الأردنية، وفق مصادر فصائل البادية أكثر من حدود منطقة الـ55، أي 55 كلم”.وفي السياق ذاته أعلن قائد عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الانبار قاسم مصلح، عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود العراقية السورية بعد تعرض قطعات حرس الحدود لعدة هجمات من داخل الحدود السورية.
ونقل موقع “الحشد الشعبي”، في بيان عن مصلح إنه “بعد تعرض عدة نقاط تابعة لحرس الحدود العراقية لعدة تعرضات عبر صواريخ موجهة وتأخر الاسناد من القوات الأمنية تم ارسال قطعات لواء 13 في الحشد الشعبي وبادر في استهداف مصادر اطلاق الصواريخ وحقق ضربات دقيقة اسفرت عن تدمير مواقع العدو على الرغم من رد العدو على قطعاتنا البطلة”.واضاف مصلح أن “تلك المنطقة شهدت وللايام الثلاثة الماضية تعرضات متكررة مع طلب الدعم من القوات الامنية لكن دون جدوى وبعدها تم توجيه النداء لقيادتنا باشرت قواتنا بالتحرك فورا في استطلاع الاهداف وتم معالجتها بالكاتيوشا والهاون (١٢٠) وكان رد العدو بالأسلحة الساندة رغم ذلك تم تحقيق ضربات موجعة للعدو”.
واشار قائد العمليات الى ان “قيادة العمليات ولواء الطفوف موجدان الان في الحدود العراقية السورية في نقاط حرس الحدود لصد اي تعرض او تحرك للعدو”، مبيّنا أن “تلك المنطقة ليست ضمن قاطع مسؤولية الحشد الشعبي لكن من واجبنا يقتضي اسناد القطعات الامنية كافة”.



