القوات الأمنية في الأنبار تحقق تلاحماً عسكرياً مع عمليات صلاح الدين وتعلن قرب إنتهاء تأمين الحدود العراقية ـ السورية

اعلن القيادي في حشد محافظة الانبار قطري العبيدي، عن تحقيق القوات التلاحم العسكري بين القاطع الغربي للمحافظة وصولا الى المناطق الخاضعة لقيادة عمليات صلاح الدين.وقال العبيدي ان “القوات الامنية المشاركة في عملية تطهير معاقل داعش الوهابية شمالي قضاء راوة حققت التحاماً عسكرياً بين القاطع الغربي وصولا الى نقطة التقاء القطعات العسكرية التابعة لقيادة عمليات محافظة صلاح الدين معلنة بذلك انتهاء عمليات التطهير”.وأضاف أنه “لم يبق سوى جيوب قليلة تتم معالجتها من القوات الامنية وبمساندة طيران الجيش بحسب الخطة المرسومة لها من القادة الامنيين المشرفين على عمليات تطهير صحراء الانبار الغربية من الخلايا النائمة لداعش”.واوضح العبيدي، أن “هذا الالتحام يوفر قوساً نارياً يمنع وقوع أي عمليات تسلل باتجاه المناطق المحررة”، مبينا ان “القوات الامنية تمكنت من ابطال مفعول العديد من العبوات الناسفة والأجسام المفخخة دون وقوع أي اصابات بشرية في صفوفها”.هذا وأفاد مصدر أمني، عن قيام القوات الأمنية بتفجير مخلفات لداعش في جزيرة الرمادي مركز محافظة الانبار بشكل مسيطر عليه.وقال المصدر إن «العديد من الانفجارات تجري الان في جزيرة الرمادي، «مؤكدا أن الانفجارات مسيطر عليها».وأضاف أن «الانفجارات هي لعبوات ناسفة من مخلفات داعش تركها في المنطقة».وتستمر قيادة عمليات الانبار بتفجير مخلفات داعش في المحافظة بعد ان كان يسيطر عليها قبل تحريرها من قبضته بالكامل.ومن جانبه كشف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، عن عملية عسكرية مرتقبة استكمالا لعمليات تحرير الجزيرة، وفيما أكد أن قواته ستعمل على مسك الحدود العراقية السورية بقوة، حذر من أن “الخطر” قادم من سوريا.وقال الطليباوي إن “هناك عملية عسكرية مكملة للمرحلة الثانية من عمليات تحرير الجزيرة والبادية وصولا إلى الحدود العراقية السورية”، مبينا أن “ما متبقٍ هو 80 الى 90 كم”.وأضاف الطليباوي، أن “الحشد الشعبي سيعمل على مسك الحدود العراقية السورية بقوة”، محذرا من أن “الخطر القادم حاليا هو من سوريا بسبب استمرار الحرب فيها”.وكان مستشار الأمن الوطني العراقي و رئيس هيأة الحشد فالح الفياض كشف الخميس الماضي، أن العمليات العسكرية الجارية في الصحراء وبادية الجزيرة تمهد لمسك الحدود، مشيرا إلى وجود تفاهمات مع سوريا بهذا الصدد.وعلى صعيد متصل اعلن اللواء الركن عمار الكبيسي قائد قوات حدود المنطقة الثانية، عن قرب انتهاء تأمين الحدود العراقية السورية.وقال الكبيسي ان «الايام القلية المقبلة ستشهد اعلان الانتهاء من تأمين الحدود العراقية السورية».واضاف، ان «من ضمن عملية التأمين ايضا سيتم نشر ابراج مراقبة على طول الشريط لمنع تسلل الارهابيين باتجاه الحدود العراقية».وتجري القطعات العسكرية معارك ضد عناصر داعش في مناطق اعالي الفرات اخر معقل للتنظيم لاعلان السيطرة على الاراضي العراقية كافة.



