السيد الحوثي: على الجميع التحلي بالمسؤولية والإنضباط السعودية ترحب بالدور التخريبي لميليشيات صالح

أكد قائد حركة «أنصار الله» اليمنية السيد عبد الملك الحوثي ان ما أقدمت عليه بعض الميليشيات التابعة لشخصيات في «حزب المؤتمر الشعبي» اليمني هو اختراق للتنسيق بيننا»، مشيرا إلى ان هذا التصرّف المشبوه المؤسف يخدم قوى العدوان على اليمن».وقال السيد الحوثي في كلمة متلفزة له، إن «الاتجاه الفتنوي لا يراعي المصلحة العليا للوطن»، لافتا إلى ان «الاعداء نجحوا باستجرار البعض لزعزعة الاستقرار»، عادّا ان «الدعوات لتخريب الأمن في العاصمة صنعاء توجه عدائي».واشار السيد الحوثي إلى ان «اعتداءات عناصر «المؤتمر» أسفرت عن استشهاد 40 شخصا و رغم ذلك لم ننزلق الى الفتنة»، وقال : «أتحدى أن يقال بأنه كان هناك أي اعتداء على أي من منازلهم أو مقارهم قبل الاعتداء على الأجهزة الأمنية».واضاف «مارسنا في الأيام الماضية أعلى درجات ضبط النفس مقابل اعتداءات لا مبرر لها تجاه الأجهزة الأمنية وأنصار الله»، مؤكدا ان «مؤسسات الدولة هي المعنية بالحفاظ على أمن الجميع وحماية المواطنين ومنع التخريب».ودعا السيد الحوثي العقلاء والوجاهات والمواطنين اليمنيين للتحلي بأعلى درجات ضبط النفس والتعاون مع الأجهزة الأمنية لضبط الأمن، كما دعا عقلاء وحكماء اليمن إلى أن يدخلوا في دور رئيس لوقف تهور الميليشيات ويتحروا من هو الذي يسعى إلى الفتنة»، وقال : «عليكم ألا تقبلوا الدعوات المشبوهة التي تخدم العدوان».وتوجه السيد الحوثي إلى الميليشيات المعتدية، قائلا : «لم نر منكم لا رجلاً ولا شرفاً عندما قام عبد ربه هادي منصور باقتحام المسجد القناة التابعة له وكنتم كالأرانب»، وسألهم «أين حرصكم على الوطن والأمن والاستقرار عندما تثيرون الفوضى والعدو يستهدف البلد؟».وناشد زعيم «المؤتمر الشعبي» علي عبدالله صالح أن يكون أنضج من تهورات الميليشيات والتوقّف عن هذا التهوّر اللامسؤول»، ودعا المؤتمر «ليتحكم معنا إلى العقلاء والمشائخ في البلد ويتحمل الخطأ من يحكم عليه».ودعا السيد الحوثي «الجميع الى التحلي بالمسؤولية والانضباط والحفاظ على الامن والاستقرار».وجدد السيد الحوثي تأكيده على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لمؤامرة شيطانية لتصفية قضيته يقودها النظام السعودي، وكذلك التأكيد على الوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية واللبنانية في وجه أي حرب إسرائيلية.واشار السيد الحوثي الى ان الشعب الصامد والمجاهد القوي والحاضر في كل الجبهات والساحات وفي كل المناسبات، عادّا احتفاله المولد النبوي تعبيرا عن تمسكه بهويته الإيمانية، وأكد أن حشد الشعب اليمني اليوم بذكرى المولد النبوي الشريف يقول للعالم أنه شعب وأن إرادته لن تنكسر وصبره لن ينتهي وأن ثباته لا تراجع فيه.وأضاف السيد الحوثي «نؤكد تمسك شعبنا بهويته الإسلامية وحريته وكرامته واستقلاله و رفضه الإرتهان لأمريكا واسرائيل وقوى العمالة والخيانة السعودية والإماراتية»،ولفت السيد الحوثي الى أنه في الوقت الذي يقوم به آل سعود بتعظيم ترامب وملوكهم يعدّون تعظيم رسول الله بدعة بالنسبة إليهم، مشددا على أن واقع الأمة اليوم متأثر بالانحراف الكبير أو التقصير الكبير، لافتا إلى أن المرتكزات الأساسية لإيماننا هو الإيمان الصادق والولاء والاهتداء والاتباع والاقتداء برسول الله.ودعا السيد الحوثي بمناسبة ذكرى الجلاء الـ30 من نوفمبر، أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية الأحرار لتحرير مناطقهم، كما جدد الدعوة إلى التكاتف الإجتماعي وخصوصا في هذه الأوضاع الصعبة.
وأعرب عن أمله في جلوس القوى السياسية المشاركة في الحكومة لمراجعة الأداء الحكومي، مجددا الدعوة إلى رفد الجبهات بالمال والرجال.يذكر ان قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي حذر قوى العدوان السعودي من الاستمرار في إغلاق المنافذ الحدودية لليمن.
مؤكدا حق الشعب اليمني في الإقدام على خطوات حساسة.كما كلف رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد لجنة رئيسة للتواصل والمتابعة وتذليل الصعوبات التي قد تواجه اللجان الفرعية المكلفة بوقف الاشتباكات الحاصلة في بعض الشوارع بجنوب العاصمة صنعاء نتيجة أعمال تخريبية وإقلاق للسكينة العامة.وطالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، التحالف العسكري الذي تقوده السعودية برفع الحصار عن اليمن بالكامل، حيث يوجد هناك سبعة أو ثمانية ملايين شخص على شفا المجاعة.وأحجم مارك لوكوك عن وصف الحصار الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية على اليمن بأنه انتهاك للقانون الدولي، لكنه، قال: إن للحرب قوانين ويجب أن تحترم.



