النسخة الرقميةعربي ودولي

غضب مصري بعد التصريحات الإسرائيلية وزيرة الكيان الصهيوني: سيناء أفضل مكان للفلسطينيين لإقامة دولتهم

قالت وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية جيلا جملئيل، إن أفضل مكان للفلسطينيين ليقيموا فيه دولتهم هو سيناء، بحسب ما أفادت القناة العبرية الثانية.وأوضحت جيلا جملئيل، (الموجودة في مصر للمشاركة في مؤتمر نسائي تابع للأمم المتحدة)، في حوار لمجلة «السيادة» الأسبوع الماضي، أنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء.إلى ذلك، كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن الخارجية المصرية طلبت توضيحات من الخارجية الإسرائيلية حول تصريحات جملئيل التي قالت فيها إنه «لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء».وبحسب القناة العبرية فإن الخارجية المصرية طلبت بشكل رسمي من نظيرتها الإسرائيلية توضيح تلك التصريحات، مشيرة إلى أن مصر عبرت عن طريق سفيرها في تل أبيب حازم خيرت، عن غضبها الشديد إزاء تلك التصريحات، خلال اتصالات مع كبار المسؤولين بالخارجية الإسرائيلية.ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي في وزارة الخارجية قوله إن تلك التصريحات لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة، ولا تعكس سياستها، مشيرا إلى أنه تم امتصاص ردة فعل الغضب المصرية.هذا وتطرقت الصحف المصرية الى موضوعات عدة ابرزها تصريحات وزيرة ما تسمّى المساواة الاجتماعية في كيان العدو جيلا جملئيل حول توطين الفلسطينيين في سيناء، والتقرير الاستخباري الصهيوني الذي أكد أن مصالح «إسرائيل» وتنظيم «داعش» الإرهابي قد تتلاقى.منها صحيفة « الشروق « عنونت افتتاحيتها برد وزير الخارجية سامح شكري على تصريحات جيلا جملئيل حول توطين الفلسطينيين بسيناء.وقال شكري، خلال مداخلة هاتفية تلفزيونية: «نرفض تناول أي شأن مصري أو الحديث عن الأراضي المصرية من أي جهة»، مضيفًا «لا نقبل ذلك أبدا لما فيه من انتقاص من سيادة مصر على أراضيها، وخاصة سيناء، التي ارتوت بدماء المصريين دفاعا عنها ليس هناك محل ذرة واحدة أن يتم التنازل عنها أو يعتدي عليها أحد».بدورها، صحيفة «الوطن» لفتت الى التقرير الاستخباري الصهيوني، الذي أكد أن مصالح «إسرائيل» وتنظيم «داعش» الإرهابي قد تتلاقى مؤقتا في سوريا بسبب إيران، العدو المشترك للجانبين،بحسب التقرير.وقال التقرير الصادر عن مركز «مئير عميت» للمعلومات الاستخباراتية التابع لوزارة الحرب الصهيونية، إن مواجهة الوجود الإيراني في سوريا سيجعل «إسرائيل» و»داعش» حليفين بطريقة ما.وأشار التقرير، الذي نشرته صحيفة «جيروزليم بوست» الصهيونية على موقعها الإلكتروني، إلى أن إسرائيل لم تعد تخشى «داعش»، بعد سقوط مشروع ما يسمى بـ»الدولة الإسلامية»، والآن القلق الرئيس في تل أبيب يتمحور حول الوجود الإيراني في سوريا.وذكر أن تنظيم «داعش» ما زال يحتفظ بقدرات قتالية عالية رغم تفككه، وسيعود إلى نمط حرب العصابات، وربما ينفذ هجمات كر وفر ضد القوات الإيرانية في سوريا.من جهتها، صحيفة «الأهرام» أشارت الى انطلاق فعاليات إجتماع «الإنتربول» المشترك لمكافحة الإرهاب فى شمالي إفريقيا والشرق الأوسط حول المقاتلين الأجانب، بمدينة الغردقة والذي يستمر ثلاثة أيام، بمشاركة عدد من الدول، وتنظمه المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» بالتعاون مع وزارة الداخلية المصرية ،لمناقشة مكافحة ظاهرة الإرهاب العابر للحدود، والجهود المشتركة للتصدى لظاهرة انتقال المقاتلين الأجانب عبر الحدود.وأكد ممثل المنظمة الدولية أن الإرهاب بات ظاهرة عالمية تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل التصدى لها ، فالأعمال الإرهابية أضحت لا تفرق بين دولة وأخرى، ولا ترتبط بدين أو وطن، مؤكدا ضرورة تفعيل الاتفاقيات الدولية فى مجال مكافحة الإرهاب، بما يؤدي إلى انحسار تلك الظاهرة.أما صحيفة «الجمهورية» فتطرقت الى عرض وزير الموارد المائية والري محمد عبد العاطي على وزراء الري من 25 دولة أفريقية، في العاصمة النيجيرية أبوجا شرحاً وافياً للموقف المائي ومستجدات المفاوضات الفنية لسد النهضة الأثيوبي، وما يحتوي عليه الملف من نقاط استراتيجية تتعلق بتأثير السد المتوقع على دولتي المصب مصر والسودان.ويحمل وزير الري جدولاً حافلاً باللقاءات مع الوزراء خلال أيام المؤتمر الأربعة الذي يعقد تحت عنوان «نحو مياه وصرف صحي آمن في أفريقيا» ويناقش بصفة رئيسة توفير 94 مليار دولار لتمويل مشروعات المياه والصرف لـ 50% من سكان القارة وفقاً لخطة المجلس الافريقي «الاماكو».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى