المشهد العراقيالنسخة الرقمية

مجلس الأنبار يقرّ بوجود ألف مقاتل من داعش داخل الصحراء الغربية .. يحيى رسول: القطعات العسكرية تسيطر على «50 %» من مناطق الجزيرة وأعالي الفرات

أعلن المتحدث بإسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ان القطعات العسكرية استكملت الصحفة الاولى من المرحلة الثانية من عمليات تطهير الجزيرة وأعالي الفرات بتحرير العشرات من القرى والسيطرة على خمسة معابر ومطار جنيف وتكبيد الدواعش خسائرة كبيرة في الارواح والمعدات.واضاف رسول ان القطعات العسكرية تسيطر الان على «50%» من المساحة الكلية البالغة «29 الف كيلو متر مربع» من مناطق الجزيرة واعالي الفرات.واشار الى ان القطعات العسكرية المشاركة في عمليات التحرير من قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي مسنودة بغطاء من طيران الجيش مستمرة بعمليات التطهير والتقدم لانهاء ما تبقى من خلايا واوكار داعش وصولا الى الحدود السورية. واوضح انه لا توجد هناك عمليات نزوح للعوائل، وقطعاتنا كانت مهيئِة لكل ما يحتاجه المواطنون في القرى التي تم تطهيرها والموقف جيد بعملية الحفاظ على ارواح المدنيين.وكانت كوادر الهندسة العسكرية التابعة إلى الحشد الشعبي سخرت 85 آلية في قاطع عمليات الجزيرة الغربية لفتح السواتر وانشاء الطرق النيسمية تمهيداً لتقدم القطعات صوب بادية الجزيرة، وذلك ضمن عمليات “محمد رسول الله خاتم النبيين”.فيما شرعت الهندسة العسكرية للحشد الشعبي، بانشاء خندق ضخم وساتر صد دفاعي بطول 160 كم يمتد من قضاء الحضر في محافظة نينوى إلى قضاء راوة غربي الأنبار.وقال بيان لإعلام الحشد إن “الهندسة العسكرية للحشد الشعبي شرعت، بإنشاء خندق ضخم وساتر صد دفاعي بطول 160 كم يمتد من الحضر إلى راوة”.وأضاف أن “الخندق يهدف الى منع اي عمليات تسلل لداعش الى المناطق المحررة”.وكانت كوادر الهندسة العسكرية التابعة إلى الحشد الشعبي سخرت 85 آلية في قاطع عمليات الجزيرة الغربية لفتح السواتر وانشاء الطرق النيسمية تمهيداً لتقدم القطعات صوب بادية الجزيرة، وذلك ضمن عمليات “محمد رسول الله خاتم النبيين”.الى ذلك أقرَّ مجلس محافظة الانبار، بوجود نحو ألف مقاتل من مجرمي “داعش” في مناطق الانبار الصحراوية, داعياً القوات الأمنية إلى تعقب الفارين من معارك تحرير الغربية إلى تلك المناطق.وقال عضو المجلس فرحان محمد الدليمي إن “المعلومات المتوفرة تفيد بوجود نحو الف مقاتل محاصرين في مناطق صحراء الانبار الغربية باتجاه مناطق نينوى والموصل فروا من معارك تحرير الغربية ولم يتمكنوا من دخول الاراضي السورية على خلفية استهداف ارتالهم من طيران الجيش”.
وأضاف الدليمي ان” المحاصرين من عصابات داعش الاجرامية فروا من أقضية عنة والقائم و راوة غربي الانبار، عند اقتحامها من القوات الامنية والقوات الساندة لها”.وأشار إلى أن “وادي القذف وحوران ما زالا يهددان امن واستقرار المناطق المحررة على خلفية ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود عناصر من عصابات داعش الاجرامية في المنطقتين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى