رجل ستيني يصنع صاروخاً لإثبات نظريته بأن الأرض مسطّحة

باستخدام صاروخ بناه من الخردة، قرر رجلٌ يشكُّ بأن الأرض مسطّحة الانطلاق للفضاء، ليهدم واحدة من أكثر الحقائق رسوخاً في العالم. ولن يقف تاريخ العلم الذي امتد نصف ألفية من الزمان حائلاً بين جنون مايك هيوز وحلمه، فهو يتُوق للذهاب لتحقيقه؛ بحسب تقرير نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية. إذ يخطط السائق البالغ من العمر 61 عاماً، للانطلاق من ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى الفضاء في نهاية الأسبوع. وقد بنى هيوز المركبة التي تعمل بالبخار باستخدام خردة من المعادن، وتُقدّر تكلفتها بنحو 20 ألف دولار أميركي. ويخطط هيوز للسفر لمسافة ميل تقريباً بسرعة 500 ميل في الساعة، ليحلّق فوق سماء صحراء موهافي الأميركية. وقال هيوز في حديث لوكالة أسوشيتد برس الأميركية: (أنا لا أؤمن بالعلم)، وأضاف: (أنا أعرف بشأن الديناميكا الهوائية، وديناميات السوائل، وكيف تتحرك الأشياء عبر الهواء، وعن الحجم المحدد لفوهات الصواريخ، وعن قوة الدفع، ولكن هذا ليس علماً، هذا مجرد صيغة، ولا فرق بين العلم والخيال العلمي). ولأن علم الصواريخ عادة ما يُدعَم بوصفه مثالاً للفكر العلمي المعقّد، فلا شك أنه ثمة أساس عقلي غير علمي يكمن وراء مهمّة هيوز، حسب تعبير الإندبندنت. فهو يرفض الإجماع العام بأن الأرض كروية، وتحظى رحلته بدعم على نطاق واسع من مجموعة تدعى (بحث الأرض المسطّحة). وقال هيوز، على أمل إثبات صحة نظرية الأرض المسطّحة، إن هدفه هو الصعود عالياً بالقدر الكافي الذي يسمح له بجمع أدلّة تنفي الحقيقة المقبولة على نطاق واسع، والقائلة بأن الأرض مستديرة.



