اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

أموال السعودية تقتل الضمير العربي نواب يصفون قرارات الجامعة العربية بالمخيبة للآمال وينتقدون سياستها الازدواجية

المراقب العراقي – سعاد الراشد
بإيقاع منتظم تستمر حالة الهستريا التي تتخذ من العداء لإيران وحلفائها محورا لتحركها ، فمنذ أن بدأت المدة الترامبية وزامنها التغيرات الدراماتيكية في السعودية من خلال صعود الشاب محمد بن سلمان كملك حقيقي متخطيا كل الرقاب من قبله وعملية محورة الصراع ضد إيران و رفعه إلى درجة الخطر الذي يفوق كل الأخطار في المنطقة بما فيها الارهاب.
وعلى طريقتها المعهودة في الإنجرار خلف يد التمويل الاكثر اغداقا تنساق الجامعة العربية في اجتماع طارئ لوزرائها تحت عنوان التهديدات الإيرانية في المنطقة لتخرج ببيان ختامي يمثل الصوت السعودي بلون فاقع ويدور حول إدانة ايران من خلال اليمن ودعم حزب الله وملفات اخرى …لينتهي بذهاب الى مجلس الامن عبر المجموعة العربية من اجل توسيع دائرة التدويل للصراع ضد إيران.
في الوقت الذي تأخرت الجامعة العربية عن عقد اجتماعات طارئة لمحن ومشكلات حقيقية مثل الهجوم الإرهابي الوحشي على العراق وإسقاط مدن كبيرة فيه او الظروف المأساوية للمدنيين في اليمن او الكوارث والمحن العربية ،تسارع هذه الهيأة إلى اجتماع طارئ من اجل اعلان التزامها الصريح بالإملاءات الامريكية والإسرائيلية».
«المراقب العراقي» سلطت الضوء على مخرجات هذا المؤتمر التي كانت محل امتعاض الكثير حيث تحدث بهذا الشأن رئيس كتلة الحكمة النيابية النائب حبيب الطرفي الذي وصف مخرجات هذا المؤتمر بالسيئة وان الوضع الامريكي الجديد سخر العرب بأكملهم لمواجهة ايران ولا يوجد الآن في الخارطة العربية شيء « اسمه عدو اسرائيلي « محتل لأرض العرب وقبلة المسلمين وإنما اصبحت إيران وأصبحت المقاومة على انها ارهاب « بحسب تعبيره. مؤكدا ان الازدواج في الموقف ان يكون حزب الله يقاتل داعش وهو امر غير وارد وهل يعقل ان ارهاباً يقاتل ارهاباً.
وقال الطرفي: حزب الله هو حزب لبناني ، ولبنان دولة مستقلة ذات سيادة وليس من حق اي دولة من الخليج وعلى رأسها السعودية ان تفتعل امراً وان تقوم مقام اسرائيل بمعادة دولة اسلامية كبرى في المنطقة. وأوضح الطرفي: «ان ما حصل من انتصارات في جبهة المقاومة وتحرير ارض العراق وسوريا على يد المقاومين امرٌ أغاظ السعودية لكون لها أجندة كبيرة لتدمير المنطقة وتقسيمها بمزاجها».
ونفى الطرفي ان تكون هناك حرب على إيران او حزب الله كونها غير ممكن بالإطلاق». مضيفا: «الجعجعة موجودة ولكن لا يوجد طحين لان إيران دولة تجذرت وتمتلك كل عوامل القوة والسعودية كل ثروتها تشتري بها سلاحاً لتقتل بها اليمنيين بينما إيران تصنع الأسلحة المتطورة داخل الأراضي الإيرانية وتساعد الآخرين و التحرير الذي حصل في سوريا والعراق بجهود متضافرة «.
وقال الطرفي: ما حصل من مخرجات لهذا المؤتمر مخيبة للآمال وموقف العراق جيد كونه تحفظ, معرباً عن امله ان لا تكون الدول العربية آلة بيد السعودية وبالمحصلة النهائية هي تقوم مقام إسرائيل بمعادة المسلمين .
أما النائب عن كتلة الأحرار المنضوية في التحالف الوطني ياسر الحسيني اكد ان المؤتمر الأخير للدول العربية كان مخيباً للآمال وطلقة الرحمة على هذا التجمع العربي». وقال الحسيني عضو لجنة التعليم النيابية «ان المؤتمر مخرجاته ضمن الإرادة الإسرائيلية وهو مشروع إسرائيلي بحت لا يخدم المنطقة ولا حتى الدول العربية» بحسب تعبيره. موضّحاً أن حزب الله حزب شعبي مقاوم دافع عن أرضه وناسه في لبنان ضد الاحتلال الإسرائيلي وأيُّ مشروع يصب في استهداف حزب الله هو في جانب إسرائيل وليس في جانب الإسلام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى