كلمات مضيئة
من مواعظ النبي الرسول الاکرم صلّی الله علیه و آله :»من أكل ما يشتهي ولبس ما يشتهي وركب ما يشتهي لم ينظر الله اليه حتى ينزع او يترك».
يحتمل أن يكون المراد من قوله « و ركب ما يشتهي « هو المعنى الحقيقي من كلمة «ركب» أي وسيلة الركوب (كالسيارة والطيارة ونحوها) التي يحبها .ولكنَّ هناك احتمالاً آخر وهو ان يكون معناها ركب الامر , أي انه يقوم بكل عمل يريده ويحبه.وعلى اي حال فإن الانسان بارتكابه الامور المذكورة سوف يسلب منه النظر والعناية الإلهية التي هي رأس كل الخيرات واساس الكمالات الانسانية .والعلاج هو ترك هذه الامور من خلال ترويض الانسان نفسه اختيارا على عدم القيام بالاعمال التي منشؤها الهوس والشهوة مع قدرتها على فعلها .ان الانسان الذي لايقدر على فعل كل ما يشتهيه يجب على ان يقدر هذه النعمة فانها لَنعمة كبيرة ان لايكون للانسان مجال واسع لأهوائه وشهواته , وان كان هناك ثواب اكبر فيما لو كان قادرا على مجاهدتها .



