النسخة الرقميةعربي ودولي

قتلى وجرحى في صفوف «داعش» الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على بلدة خشام بريف دير الزور

على قدم وساق تجري العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه لطرد فلول تنظيم «داعش» الإرهابي من دير الزور وأريافها، حيث سيطر الجيش والقوات الرديفة على بلدة خشام شرق نهر الفرات في ريف دير الزور وقضوا على عشرات المسلحين من تنظيم «داعش» ودمَّروا آليات مدرعة وسيارات مزودة برشاشات مختلفة لهم.وفي السياق نفسه، تحدث المرصد السوري المعارض عن انسحاب تنظيم «داعش» من عدة قرى في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، تمهيدا لدخول «قوات سوريا الديمقراطية» إليها.وكان «المرصد» تحدث عن وساطات بين وجهاء من ريف دير الزور الشرقي وتنظيم «داعش»، تقضي بانسحاب التنظيم من قرى وبلدات شرق نهر الفرات، إضافة لكامل المنطقة المتبقية في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي، الممتدة حتى ريف بلدة الصور، وتسليمها لـِ»القوات».من جهة ثانية، لا تزال الاشتباكات بين مسلحي «الجيش الحر» و «داعش» محتدمة في دمشق وريفها، حيث أصيب 10 مسلحين لـ»الحر» إثر استهداف تنظيم «داعش» نقطتي «المستوصف والمشفى الياباني» التابعتين لهم بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا في ريف دمشق الجنوبي، بقذائف صاروخية تحوي «غاز السارين».من جهتها، أعلنت مواقع مقربة من تنظيم «داعش» عن مقتل مسلَّحين اثنين من «أكناف بيت المقدس» وإصابة 11 آخرين، إثر هجومٍ شنّهُ مسلَّحو التنظيم، على مواقعهم قُرب دوار فلسطين في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، كما قالت المواقع أن مسلحي التنظيم سيطروا على «مستوصف الأونروا» في مخيم اليرموك جنوب العاصمة بعد اشتباكات مع مسلحي «أكناف بيت المقدس».وفي حلب، لا يزال الجيش التركي يعتدي على السيادة السورية مستهدفًا والمجموعات المسلحة المدعومة منه قرية باصوفان جنوب مدينة عفرين في الريف الشمالي الغربي لحلب، بالأسلحة الثقيلة.أما في ريف حماه، فقد لقي مسؤول في «هيأة تحرير الشام» يدعى «سعيد أبو عبدو» مصرعه متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها يوم أمس إثر انفجار لغمٍ أرضي به من مخلَّفات تنظيم «داعش» في قرية «مريجب الجملان» في ريف حماه الشرقي.وعلى صعيد متصل أكد وزير الإعلام السوري محمد رامز ترجمان أن حكومة بلاده «لا تعدّ أية أرض محررة إلا بدخول قوات الجيش العربي السوري إليها، ورفع العلم السوري فوقها».وقال ترجمان «إنّ ما حدث في الرقة وخروج تنظيم «داعش» الإرهابي منها هو بشكل من الأشكال شيء إيجابي، لكن من الضروري أن تدخل القوات السورية إلى المدينة وذلك بغض النظر عمن كان موجودا هناك، «داعش» أم أية منظمة أو كتلة أخرى»، غامزًا من قناة «قوات سوريا الديمقراطية». ولفت ترجمان إلى أن «هناك من يحاول سرقة الانتصار في الرقة عبر ما يتم طرحه من أن السعودية أو أميركا أو غيرها ستقوم بإعادة إعمار الرقة أو أي مكان آخر، خارج إرادة الدولة السورية»، واصفًا دخول القوات العسكرية التركية إلى مدينة إدلب والوجود العسكري الأميركي في التنف وبعض المناطق الحدودية، بأنه «عدوان سافر» ينتهك السيادة السورية والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وأضاف أنه» يحق للحكومة السورية الرد عليه بالطريقة المناسبة»، مشيرا إلى أن» دخول الوحدات التركية إلى إدلب كان خارج إطار اتفاق أستانا وبالتالي هو خارج علم الدولة السورية».وحول «مناطق خفض التصعيد» نفى ترجمان أن تكون «مبررة أو فاتحة لفيدرالية أو كنفدرالية أو حكم ذاتيّ»، مؤكدا أن لا علاقة للدولة السورية بهذا الحديث، وأضاف «النقطة الفاصلة والتي على الجميع أن يدركها تحت الدستور السوري والوطنية السورية والعلم السوري أن كل شيء مفتوح للنقاش والاتفاق والتوافق عليه، شرق الفرات وغرب الفرات وهذه تسميات لم نعرفها في السابق ولن نعترف بها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى