اخر الأخبار

‏زلزال كركوك .. ماذا وراؤه ؟!

لا يمكن لاي انسان واع ان يصدق بان ما جرى في كركوك هو نتيجة لفعل وطني عراقي خالص بفعل «معجزة» تحول رئيس الوزراء من شخص رعديد ينفذ الأوامر الأمريكية ويقف بوجه الفصائل الحشدية ويسكت عن التجاوزات التركية والاهانات البارزانية ويخصخص البلد لصالح الاجندات الخارجية ويعيد القوات الاجنبية بغطاء الشركات الامنية …الخ من كوارث تاريخية ليتحول بين ليلة وضحاها الى بطل صنديد يفرض الارادة الوطنية ويوحد الارض العراقية ويسقط الزعامات الكارتونية ويحطم المشاريع الانفصالية!! هكذا هكذا بكل يسر وأريحية، شعب مثقوب الذاكرة مجروح الكرامة ويحلم بزعامة تشعره بالعزة والصرامة قد ينطلي عليه هذا العجيج في جو مليء بالصخب والضجيج لصناعة بطل قومي جديد، ولا يقتنع ابدا بالكلام السديد!حتما لسليماني الدور الاكبر والابرز في هذا الزلزال! ولكن كيف اعطى الامريكان الضوء الاخضر للعبادي لينسجم تماما مع سليماني؟ ليذبحوا عجلهم البارزاني ويخربوا حقله ويثقبوا بالون الأماني !! هل بتوافق ضمني أمريكي ايراني فرضته المعادلات لا التفاهمات ؟ أم برضوخ امريكي للايراني الذي لعبها بحرفية سليماني ؟ أم انها مسرحية امريكية جديدة تحضر لخاتمة غير سعيدة رضخت مؤقتا للايراني لتأخذ منه في زمان ومكان ثانٍ ؟ … اسئلة كثيرة اثارها زلزال كركوك وسقوط صنم البارزاني تبحث عن اجوبة منطقية بعيدا عن الأوهام العاطفية والترهات المزاجية فمن أهم الغايات الامريكية لزوبعة كركوك والبارزاني والسكوت على الدور الايراني هي صناعة القائد الضرورة المضاد للحشد ولمستقبله السياسي.
احمد سياسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى