النسخة الرقمية

الحليب والمال .. خطة قطر لكسر الحصار قطر تستثمر وتشتري آلاف الأبقار لحماية نفسها من الحصار المفروض عليها من جيرانها

نقرأ في صحيفة الغارديان مقالاً لباتريك وينتور بعنوان «أرض الحليب والمال.. خطة قطر لكسر الحصار». وقال كاتب المقال إن «قطر تستثمر وتشتري آلاف الأبقار لحماية نفسها من الحصار المفروض عليها من جيرانها». وأضاف: «أضحى الأمن الغذائي هدفا رئيسا بالنسبة لدولة قطر المحاصرة براً وأرضاً وجواً من قبل السعودية والإمارات ومصر والبحرين»، موضحاً أن قدرتها على الصمود في وجه هذا الحصار سيكون اختباراً لها لتثبت إن كان هذه الدولة التي كان اقتصادها ينمو بشكل متسارع ستتمكن من الصمود بوجه ليس فقط الحصار المفروض عليها بل بسبب سحب الاستثمارات السعودية والإمارات. ونقلاً عن جون دور، المدير التنفيذي لأحدى المزارع في قطر، فإن الحصار كان له تأثير إيجابي على قطر، مضيفاً أنه «كان بمثابة إنذار لها، إذ فتحت أعين مواطنيها على جميع الفرص الموجودة في الحياة، وليس فقط على صعيد المزارع». وأردف دور أن 80 في المئة من المواد الغذائية كانت تستورد من الدول المجاورة لقطر»، موضحاً أنه في بعض الأحيان تحتاج بعض الدول لتشعر بخطر شن حرب عليها أو عندما تشن عليها الحرب فعلياً لتبدأ بالبحث عن الأمن الغذائي لبلادها. وأشار إلى أنه في حال تم رفع الحظر المفروض على قطر من الدول المجاورة فإن المواطن القطري سيظل يشتري المنتجات المصنعة في بلده اعتزازاً وافتخاراً. وأضاف دور أنه يأمل أن تصبح قطر اكثر إنتاجية من السعودية، موضحاً أن مزرعته ستنتج السماد لتحول قطر إلى دولة مليئة بالأشجار والمساحات الخضراء. وختم كاتب المقال بالقول إن الخطوة الثانية لقطر ستكون بجعلها مكاناً لإبرام صفقات عمل مع دول تتعامل تجارياً مع الكويت وإيران والعراق وباكستان وعمان. وأعلنت السعودية ومملكة البحرين والإمارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وأورد بيان بثته وكالة أنباء البحرين الحكومية ان ذلك مرده الحفاظ على الأمن الوطني لدول الخليج بسبب «اصرار دولة قطر على المضي في زعزعة الامن والاستقرار والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الاعلامي ودعم الانشطة الارهابية المسلحة وتمويلها للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي دون ادنى مراعاة لقيم او قانون او اخلاق او اعتبار لمبادئ حسن الجوار او التزام بثوابت العلاقات الخليجية والتنكر لجميع التعهدات السابقة» كما أشار البيان أن ما وصفه بـ»الممارسات القطرية الخطيرة» طالت دولا شقيقة غير البحرين أيضا، وأن حكومة قطر تستمر في دعم الإرهاب والعمل على إسقاط النظام في البحرين؛ وبناء عليه يستوجب التصدي له بكل قوة وحزم بحسب البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى