كاتب أمريكي: سيناريوهات تفصل محمد بن سلمان عن صفقة العرش
لا تخرج الاحكام الجائرة التي تشهدها السعودية في الاونة الاخيرة من اعتقالات وخطف (بأوامر من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان) بحق السعوديين من امراء ومشايخ ودعاة وباحثين ومفكرين عما يدور حول مسألة تولي بن سلمان العرش، خلفاً لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز. وفي هذا الصدد كتب الباحث في الشأن السياسي “سابمون هندرسون” مقالا تحليلياً نشره معهد واشنطن للدراسات يتناول 5 سيناريوهات لانتقال العرش في السعودية من الاب الى الابن.
السيناريو الاول: تخلّي سلمان وانتقال الحكم إلى محمد بن سلمان
اعتبر «هندرسون» التنازل عن العرش على الأرجح خياراً غير مرغوب فيه في السعودية. معللاً ذلك بعدم رغبة ال سعود بتكرار سيناريو تخلّي أمير قطر حمد آل ثاني لابنه تميم وذلك بسبب الازمة الحالية بين قطر والسعودية.
السيناريو الثاني: تخلي سلمان عن العرش لكن مع الحفاظ على لقب خادم الحرمين الشريفين
ايضاً اعتبر «هندرسون» انه من الصعب تحقق هذا السيناريو معللاً ان الامراء من حول الملك لن يسمحوا ابداً بفكرة ان يصبح العرش رمزياً أو دينياً فقط.
السيناريو الثالث: تعيين سلمان لمحمد بن سلمان في منصب رئيس الوزراء
يعد مركز رئاسة الوزراء في السعودية من حق الملك في حين يشغل ولي العهد منصب نائب رئيس الوزراء. وقال الكاتب أن هذه المسألة قد تكون حساسة فقد دخل فيصل والملك سعود في شدّ الحبال من أجل السيطرة البيروقراطية قبل ارتقاء الأول العرش، لذلك يجب أن يكون سلمان راغباً حقاً بالتخلي عن هذه المهمة إذا كان هذا التقسيم للأدوار سينجح اليوم.
السيناريو الرابع: محمد بن سلمان يصبح الوصي على العرش
وفقاً لقوانين السعودية عندما يسافر الملك إلى خارج البلاد، ينيب عنه ولي العهد السعودي لإدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابه. وهذا ما حدث حين سافر سلمان الى موسكو وناب عنه محمد بن سلمان في ادارة امور البلاد الداخلي. وحين يخرج الملك للعلاج خارج البلاد تبرز نسخة عن خيار الوصاية وهذا حدث مع الملك فهد حين اصيب بجلطة دماغية شديدة في أواخر عام 1995، تمّ تعيين ولي العهد الأمير عبدالله وصياً على العرش، لكنه شغل هذا المنصب لأسابيع قليلة فقط على ما يبدو لأن إخوته الأشقاء المتنفذين (سلطان ونايف، وسلمان) حرصوا على عدم السماح لعبد الله بالتمتع بالسلطة المطلقة. وربط الكاتب نجاح هذا السيناريو بشرط موافقة كبار افراد العائلة الحاكمة الذين يجب ان يبايعوه كي لا يتكرر سيناريو عبدالله.



