النسخة الرقميةعربي ودولي

CIA تحاول إغتيال «جونغ» بالكيمياوي أحدث خطة سرية بين سيؤل وواشنطن لضرب بيونغ يانغ سرقها قراصنة كوريون شماليون

أعلن نائب عن الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية أن قراصنة كوريين شماليين سرقوا كمية كبيرة من الأسرار العسكرية بما فيها أحدث خطة مشتركة مع الولايات المتحدة لضرب أهداف في الشطر الشمالي.وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» أن النائب عن الحزب الديمقراطي الحاكم أفاد، استنادا إلى معلومات وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، بأن قراصنة كوريين شماليين تسللوا، في أيلول من العام الماضي، إلى منظومة وزارة الدفاع الكورية الجنوبية وسرقوا 232 غيغابايت من الوثائق السرية.وأظهر تحليل 20% فقط من المواد المسروقة أنها تنتمي إلى خطط مشتركة بين سيئول و واشنطن، بما فيها «الخطة 5015»، إضافة إلى تقارير باسم القيادة العليا للحلفاء، ومعلومات عن المواقع العسكرية الحيوية ومحطات توليد الكهرباء.وتنص «الخطة 5015» على توجيه ضربات صاروخية إلى المواقع النووية في كوريا الشمالية في حالة الطوارئ، وهي ترتكز على فكرة تصفية القيادة العليا في كوريا الشمالية جسديا.وكان التحقيق أثبت، في مايو/أيار الماضي، بأن إختراق خوادم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية نفذه قراصنة من كوريا الشمالية، وعمل هؤلاء من مدينة «شنيانغ» الصينية الواقعة قرب الحدود مع كوريا الشمالية.وحينها، اقترح معاقبة 26 موظفا في وزارة الدفاع الوطني الكورية الجنوبية، وذلك لأن إهمالهم مكّن فيروسات الكمبيوتر من الانتشار في شبكة الوزارة الداخلية، في حين أنكرت بيونغ يانع أية صلة لها بهذا الهجوم الإلكتروني.وفي السياق ذاته أعلنت بيونغ يانغ عن إحباط محاولة إغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون باستخدام مادة سامة تقف و راءها وكالة المخابرات الأمريكية المركزية CIA.وأفادت «وكالة الأنباء المركزية الكورية» الرسمية بـ»كشف وضبط خلية من الإرهابيين في مايو/أيار من العام الجاري، وهم تسللوا إلى البلاد، حسب أوامر تلقوها من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وخدمة المخابرات الوطنية الكورية الجنوبية العميلة، بهدف تنفيذ أعمال إرهابية بتمويل من الخارج ضد قيادتنا العليا باستخدام مادة بيولوجية وكيماوية سامة».وشددت الوكالة على أن ذلك يظهر بوضوح «الطبيعة الحقيقية للولايات المتحدة كأكبر مسؤول عن الإرهاب»، مضيفة أن واشنطن «تغير لونها على غرار الحرباء»، من أجل تبرير الإطاحة بحكومات شرعية في دول أخرى.واتهمت الوكالة الولايات المتحدة باستغلال الحرب على الإرهاب كحجة لتبرير تدخلاتها في أفغانستان والعراق وليبيا.تجدر الإشارة إلى أن وزارة الأمن الوطني الكورية الشمالية أعلنت، في مايو/أيار، عن إحباط مؤامرة أمريكية وكورية جنوبية بهدف اغتيال كيم باستخدام مادة بيولوجية، وامتنعت وكالة المخابرات الأمريكية عن التعليق على هذه الادعاءات التي يصعب التحقق من صحتها.ومن جانبها قالت مصادر اعلامية إن القوات البريطانية تعد «خطة سرية» للتعامل مع احتمال نشوب حرب بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وسط تصاعد التوتر بين البلدين في شبه الجزيرة الكورية.ونقلا عن مصادر مطلعة لم تحدد هويتها أنّ «مسؤولين بريطانيين تم تكليفهم بإعداد خطط لردود أفعال بريطانية محتملة للتعامل مع الوضع حال نشوب حرب مع بيونغ يانغ».و «تفاصيل هذه الخطة السرية طفت على السطح بعد أن حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن هناك شيئا واحدا فقط سيفلح مع كوريا الشمالية»، وذلك في تصريح تم تفسيره من وسائل الإعلام كإشارة إلى استخدام القوة ضد بيونغ يانغ.وعدّ ترامب أن جميع المفاوضات مع كوريا الشمالية باءت بالفشل، منتقدا مساعي وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، لاستئناف الحوار مع بيونغ يانغ.وفي رد على هذه التصريحات، أكد زعيم كوريا الشمالية أن الأسلحة النووية، التي تمتلكها بلاده، تمثل «رادعا قويا» أمام محاولات انتهاك سيادتها وضمانا لأمنها.الخطاب العسكري المتزايد على لسان الزعيمين زاد من المخاوف حول اندلاع نزاع عسكري بين الجانبين، ما دفع القوات البريطانية للإسراع في إعداد خطتها للتعامل مع الحرب المحتملة.وأشارت «ديلي ميل» في هذا السياق إلى أن المقترحات، التي تم طرحها في إطار هذه الخطة، يشمل نشر حاملة الطائرات البريطانية الجديدة «HMS Queen Elizabeth» في المنطقة.وستحمل هذه السفينة، التي من المتوقع أن يتم تسليمها للقوات البحرية في وقت لاحق من العام الجاري، مجموعة من مقاتلات «F-35B» ستضم 12 طائرة من هذا الطراز.وأشار مسؤول رفيع من الحكومة البريطانية، إلى أن لدى قواتها البحرية «عددا كبيرا من السفن التي يمكن إرسالها» إلى المياه التابعة لشبه الجزيرة الكورية مع حاملة الطائرات، موضحا أن من بينها مدمرات من طراز «Type-45» وفرقاطات من طراز «Type-23».كما شدد المسؤول على أن حاملة الطائرات المذكورة أعلاه، التي يتكون طاقمها من 700 شخص، من الممكن إدخالها إلى الخدمة العسكرية أسرع من المخطط له في حال تطلبت الضرورة.وتشهد شبه الجزيرة الكورية على مدى الأشهر القليلة الماضية توترا متزايدا ناجما عن الاختبارات المستمرة للأسلحة النووية والصواريخ الحربية، التي تنفذها كوريا الشمالية ردا على المناورات العسكرية المتواصلة للولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى