النسخة الرقميةعربي ودولي

«إسرائيل» قلقة من تهديدات حركة «أنصار الله» مسؤول عسكري يمني: قواعد الكيان الصهيوني بـ»إريتريا» في مرمى صواريخنا .. وقريباً تطول سواحل فلسطين

اكد موقع «القناة الثانية» في التلفزيون الإسرائيلي: أن «التهديدات التي إعتادت عليها «إسرائيل» من لبنان وسوريا وسيناء وغزة، باتت تضم عضواً جديداً في المجموعة، ألا وهو حركة أنصار الله في اليمن، التي تهدّد بإطلاق صواريخ على إسرائيل»، وفق إعلام العدو.وأضاف الموقع: «كأن حماس وحزب الله لا يكفيان، حالياً يهدّد الحوثيون في اليمن بإطلاق صواريخ على إسرائيل»، مشيراً إلى أن «المتحدث بإسم الحوثيين الجنرال عزيز رشيد، نشر قبل عدة أيام رسالة أعلن فيها أنه في حال إستمرت «إسرائيل»، بالتدخل في الحرب اليمنية فإن الحوثيين سيطلقون صاروخ أرض- أرض على قواعد «إسرائيلية» في إيلات ونحو قواعد «إسرائيلية» تعمل في أريتريا، كما هدّد بإطلاق صواريخ على سفن «إسرائيلية» في البحر الأحمر».ولفت الموقع المذكور إلى أنها «ليست المرة الأولى التي يُهدد فيها الحوثيون في اليمن «إسرائيل». فقد أظهر اليمنيون قدرتهم، من جملة الأمور، عندما أطلقوا صاروخاً باتجاه العاصمة السعودية الرياض في شهر أيار/مايو الماضي، قبل عدة ساعات من وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى هناك».
وأشار الموقع إلى أن «الحوثيين أثبتوا في الماضي أن بحوزتهم صواريخ ضد السفن، وهم أثبتوا ذلك عندما عرضوا أفلام فيديو قصيرة أثناء إصابة سفن سعودية وأخرى إماراتية».وخلص الموقع للقول إنه «مع الأخذ بالحسبان أن سلاح البحر «الإسرائيلي» معتاد على الإبحار في هذه المناطق، التي توفِّر متنفساً مهماً نحو مرفأ إيلات، من المنطقي جداً أن يكون الأمر يتعلق بتهديد يقلق «إسرائيل».‎اذ قال مساعد ناطق الجيش اليمني العقيد عزيز راشد الخميس: إن الجزر التي استأجرتها إسرائيل في إريتريا وهي «جزر دهلك وجزر فاطمة» كقواعد عسكرية لها، أصبحت في مرمى صواريخ البحرية اليمنية.وفي تصريح لـه عزا العقيد راشد سبب عدّ القواعد الإسرائيلية في مرمى الصواريخ اليمنية إلى «مشاركته في العدوان على اليمن»، محذراً من طرح «جميع الاحتمالات في حال تطور الوضع العسكري».وأضاف مساعد ناطق الجيش أنّ خطاب عبد الملك الحوثي ما قبل الأخير بمثابة «إعلان نصر عسكري استراتيجي لأن الخطاب حمل رسائل عسكرية هامة جداً بنصر مرحلي ومستقبلي يفوق تصور العدو»، ذاكراً أن قائد الثورة صرّح بأن هناك خط إنتاج في الصواريخ البحرية يطول «موانئ العدوان السعودي» بل ويصل إلى الجهات الغربية في السواحل الأفريقية في البحر الأحمر.وتابع راشد أن القوة البحرية استطاعت أن تنتقل في قدراتها العسكرية إلى المستوى الإقليمي، لافتاً إلى أن هذه «معادلة صعبة على العدوان ومفاجئة أربكت وخلطت جميع الأوراق في هذه المنازلة الكونية ضدّ أعتى دول العالم من حيث المال والسلاح المتطور».وأوضح مساعد ناطق الجيش أن الصواريخ البحرية في المستقبل ستكون قريبة من الموانئ الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وهذا ما عزز من الثقة الشعبية بقيادتها الثورية وبأن أقوالها تتحول إلى أفعال في الميدان.وختم راشد بالقول إن «القيادة الكفوءة دائما لديها الشعور المستمر بالثقة بالله وبنفسها وبجيشها وبشعبها وأن مثل هؤلاء القادة هم الذين ينتصرون في النهاية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى