المشهد العراقيالنسخة الرقمية

نائب : على أبناء «المكون السني» إختيار مرشحين قادرين على الدفاع عن وحدة العراق

انتقد القیادي في «ائتلاف دولة القانون»، علي العلاق، تراجع بعض قادة الكتل السنیة عن «رفض» استفتاء الانفصال، واعرب عن أسفه لتخاذلھا عن دعم موقف الحكومة، فیما أكد على ان ھناك ايدياً خارجیة تقف وراء تلك الأطراف لأھداف محددة. في ذات الوقت، وصف العلاق، الأصوات المطالبة بالتصعید بین بغداد وأربیل بـ»الانفعالیة».وكان بعض النواب والسیاسیین، دعوا الحكومة الى التصعید السیاسي والتدخل العسكري لمواجھة مشاريع رئیس الإقلیم المنتھیة ولايته مسعود بارزاني، الانفصالیة، زاعمین، ان إجراءات الحكومة، «لیست كافیة».ويقول النائب علي العلاق ، إن «ھناك من يصف إجراءات الحكومة ضد استفتاء الانفصال بالعقوبات التي تستھدف مواطني كردستان»، مؤكدا أن «تلك الإجراءات دستورية وجاءت ضمن اطار الحكمة والتوازن في إدارة الأزمة».وزاد العلاق في القول أن «التصعید الذي تدعو له الأصوات الانفعالیة سیخلق أزمة جديدة، وسوف يؤدي الى إراقة المزيد من الدماء، ويدفع بعض القوى الى خلق بديل لتنظیم داعش الذي تخلص العراق منه بعد تضحیات كبیرة»، واصفا الاجراءات التي اتخذھا رئیس الوزراء حیدر العبادي بشأن الاستفتاء، بـ»الحكیمة والمتوازنة والقوية للحفاظ على وحدة العراق ومنع تقسیمه».وينتقد العلاق، اطلاق تسمیة «السیاسة الناعمة» على الإجراءات التي اتخذھا العبادي، مشددا على أن «رئیس الوزراء ينفذ تعھداته وسیاساته بھدوء وحكمة، بعیدا عن التصعید العسكري،متبعا الطرق الدستورية لفرض سلطة الحكومة على المناطق المتنازع علیھا وحقول النفط في كركوك، من دون إراقة الدماء».وبشأن مواقف الكتل السنیة من الاستفتاء، يعرب العلاق عن «اسفه لتراجع مواقف بعض القیادات السنیة كحامد المطلك وصالح المطلك وأسامة النجیفي عن إدانة ورفض الاستفتاء»، مبینا أن «تلك القیادات تخاذلت عن دعم موقف الحكومة وإجراءاتھا في الحفاظ على وحدة العراق».ويشدد العلاق على أن «بیان تحالف القوى الأخیر لم يحمل اية إدانة للجھة التي قامت بالاستفتاء او الدفاع عن وحدة العراق»، متھما «أيدياً خفیة خارجیة بالوقوف وراء تراجع مواقف تلك القیادات لعدة أسباب قد تكون بعضھا في الترھیب او التھديد بملفات معینة».ّ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى