اخر الأخبار

كركرك وإستفتاء الإقليم

محافظة كركوك بالادلة والحجج والبراهين تابعة للحكومة الاتحادية ومحاولة مسعود البرزاني السيطرة عليها وضمها الى اقليم كردستان لما تحتويه من خزين هائل من النفط يقدر بــ 13 مليار برميل نفط لذلك ينظر اليها البرزانيون بعدّها القلب النابض لدولتهم المزعومة، لهذا نراهم يحاولون وبكل الوسائل للسيطرة عليها وضمها الى الاقليم,فإن تعنت مسعود على مسألة الاستفتاء حقيقة يهدف الى امرين مهمين اولهما تحويل امر الاستفتاء من طموح وحلم شخصي لمسعود الى ارادة مواطني الاقليم ومن ثم تحويل الرأي الاقليمي والعالمي من ناحية الضغط وربما المعاقبة باتجاه المكون الكردي بصوره عامة والامر الاخر هو محاولته اخلاء مسؤوليته مما ترتيب خلال مدة رئاسته للاقليم وخصوصا في السنتين الماضيتين وماترتب عليها من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية، وهذا الامر كباقي القضايا يوجد هناك انقسام عليها داخل الاقليم و واقع الحال هناك فريقان داخل الاقليم احدهما اقرب الى وحدة العراق في الوقت الحالي ومما يؤسف له ان هذا الفريق كلت السنتهم وبحت اصواتهم ولم تلتفت اليهم الحكومة الاتحادية والكتل السياسية ولم تستثمر بالشكل المطلوب احتواءهم وتشكيل رأي عام معاكس ومعارض لراي الاستفتاء والاستقلال وكان بالامكان ان لا نصل الى ما وصلنا اليه اليوم، والفريق الثاني هو الفريق البرزاني الساعي والداعي الى الاستفتاء والانفصال من خلال العزف على الوتر القومي ومسألة الاضطهاد التي تعرض لها الى الكرد خلال قرن من الزمن.
كاظم الحاج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى