المشهد العراقي

نقابات ترفع دعاوى قضائية ضد حكومة كردستان لإلغاء الإستفتاء الكتل العربية تُجمِع على إقالة معصوم لعدم صيانته الدستور وموقفه المؤيد للإنفصال

كشف النائب عن التحالف الوطني “علي البديري” ، عن أن هناك إتفاقاً بين جميع الكتل العربية لإقالة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لـ “عدم صيانته الدستور” ، مبينا أن عدد الراغبين بإقالة معصوم تجاوز الثلثين مما يكفي لإقالته دون أي عائق.وقال “البديري” ، إن “الكتل السياسية العربية بدأت بالفعل التحشيد لإقالة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على خلفية موقفه السياسي المؤيد للانفصال الكردي وعدم مراعاته للدستور”.واضاف أن “عدد مؤيدي إقالة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم وصل إلى أكثر من ثلثي عدد اعضاء مجلس النواب وهو كافٍ لإقالته من الرئاسة بحسب الدستور ، فيما سيبقى النواب الكرد رافضين لمشروع الاقالة”.واوضح “البديري”، أن ” التوجهات الكردية الاخيرة بالانفصال اضرت بالمصالح السياسية والاقتصادية في البلاد ، وسيكون موقف البرلمان والحكومة اكثر تشددا في حال الاستمرار بالاستفتاء”.من جهتها قررت نقابات «المحامين» و»المهندسين» و»الصحفيين» و»الاطباء» و»المعلمين» و»العمال»، أضافة إلى «حزب الوفاء الوطني العراقي»، يوم الثلاثاء، إقامة دعاوى قضائية ضد حكومة اقليم كردستان لقرارها اجراء الاستفتاء في الخامس والعشرين من ايلول الحالي، عادين القرار «بلا سند قانوني او دستوري».وصوّت مجلس النواب العراقي خلال جلسته التي عقدت امس الثلاثاء، على رفض استفتاء كردستان والزام رئيس الوزراء باتخاذ « التدابير كافة لحفظ وحدة العراق»، فيما انسحب النواب الكرد من قاعة البرلمان بعد التصويت.ومن المقرر ان تجري رئاسة وحكومة اقليم كردستان في الخامس والعشرين من ايلول الحالي استفتاءاً بشأن استقلال كردستان.رحب مندوب العراق في الجامعة العربية حبيب الصدر، بقرار جامعة الدول العربية بشأن استفتاء كردستان ، عادا اياه بمثابة “رسالة” للقيادة الكردية برفض العرب لهذا المشروع.وقال الصدر إن “قرار المجلس الوزاري بجامعة الدول العربية برفض مشروع الاستفتاء رسالة من الدول العربية بأجمعها بأن العرب قلقون من هذا الاستفتاء ونتائجه وما قد يترتب عليه”، مشيرا إلى أن “القرار يدل على وقوف العرب إلى جانب الحكومة العراقية وإجراءاتها”.وأضاف الصدر وهو سفير العراق في مصر، أن “الاستفتاء خطوة تعرقل جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب والقضاء عليه”، لافتا إلى أن “العالم ينتظر تحرير ما تبقى من الأراضي العراقية”.وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أعلن، عن اصدار مجلس الجامعة قراراً بشأن استفتاء إقليم كردستان العراق، مبينا أن القرار يتمسك بوحدة العراق.من جانبها رفضت حركة التغيير، الأربعاء، تصريحات رئيس إقليم كردستان “مسعود بارزاني”، التي بيّن فيها إلى حمل السلاح بوجه كل من يقف بوجه إجراء استفتاء الاستقلال في كركوك. وقالت رئيسة كتلة التغيير في مجلس النواب “سروة عبد الواحد”، في تصريح صحفي إننا “ضد استخدام القوة، ولا نقبل أن ننجر وراء طموح البعض بالبقاء في السلطة، حتى لو كان على دماء شعبه”، في إشارة إلى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، وفق ما نقلته صحيفة “العالم الجديد”.وأضافت “سروة” أن “على الجانب الآخر (بغداد) أن يكون حكيماً”، مشددة على ضرورة اعتماد مبدأ “الحوار ثم الحوار ثم الحوار، ولا بديل له سبيلا لحل مشاكلنا”.وحول تأثر أهالي كركوك بتصريحات بارزاني الأخيرة، استبعدت رئيسة كتلة التغيير في البرلمان العراقي أي تأثير سلبي، مؤكدة أن “أهل كركوك يحبون السلام والامان، وأنهم بكردهم وتركمانهم وعربهم يعيشون أخوة فيما بينهم، بل إن هذه التصريحات السياسية لا قيمة لها عند الشارع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى