مساعٍ حثيثة لتكريد مناطق القوميات…مجلـس نينـوى: لا نسمـح بإستقطــاع وضـمّ مناطـق المحافظـة إلى كردستـان


كشف عضو مجلس محافظة نينوى حسن سبعاوي، ان المناطق المتنازع عليها في حدود نينوى يحددها الدستور والقانون والمادة 140، فيما اشار الى ان ناحية العياضية تعد منتهية عسكريا.وقال سبعاوي في تصريح صحفي، ان “الحديث عن استقطاع مناطق وضمها الى كردستان عارية عن الصحة، ولا يمكن ان يحددها المحافظ او المجلس او كردستان، لان الدستور فوق الجميع ومسالة الاستقطاع مرفوضة لان القانون وحكومة بغداد هي التي تحدد هذه القضية وليست الحكومات المحلية او كردستان”.وفيما يخص العمليات العسكرية في العياضية اكد سبعاوي ان “الناحية انتهت عسكريا وداعش لم يعد قادرا على القتال”، مشيرا ان “تحرير العياضية اصبح واقع حال وما يجري حاليا هو تمشيط لاوكار داعش الاجرامي وبانتظار اعلان القائد العام للقوات المسلحة للانتصار النهائي”.من جانبه كشف ممثل الايزيديين في مجلس النواب حجي كندور الشيخ، عن مساعي سلطات اقليم كردستان للاستيلاء على مناطق “سهل نينوى” و “سنجار” عبر عقد مؤتمرات خارجية “مشبوهة”، مؤكداً ان “الاحزاب الكردية تتحدث بان تلك المناطق هي مختلف عليها، فيما هي ليست كذلك”.وقال الشيخ “نهاية الشهر الماضي عقد مؤتمر في بروكسل لما يسمى مكونات سهل نينوى، فيما كان المدعوون كافة من ممثلي الاقليات في الحزبين الكرديين الرئيسين”، مبينا ان “الممثلين الاساسين لتلك المكونات لم يحضروا المؤتمر المذكور..”.النائب الايزيدي، اكد أن “مكونات تلك المناطق ترغب بتحويل سهل نينوى الى محافظة تضم المكونات كافة على ان لا تتبع الاقليم”، معربا عن رفضه لمقررات المؤتمر “المشبوه” الذي يراد منه استقطاع اراضٍ من نينوى وإلحاقها باقليم كردستان.واوضح الشيخ، ان “سلطات اقليم كردستان تحاول دائماً ايهام الاخرين بان تلك الاقضية هي من مناطق متنازع عليها، فيما الدستور يؤكد ان مدينة كركوك فقط هي منطقة مختلف على جغرافيتها ولا يوجد ذكر لتلك الاقضية المذكورة”.ويسعى رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني، الى قضم اجزاء من اراضي نينوى وضمها الى اقليمه في محاولة حثيثة منه لـ”تكريد” بعض المكونات والاقليات التي تسكن تلك المناطق المهددة بالتغيير الديموغرافي.الى ذلك كشف عضو التحالف الوطني في البرلمان ، عن نية إقليم كردستان تغيير هويات الأقليات إلى القومية الكردية، مبيناً أن إقليم كردستان يرسل وفودا إلى النازحين من الأقليات في المحافظات الوسطى والجنوبية بترك مناطقهم واللجوء إلى الإقليم.وقال الأمين العام للمكون الشبكي في البرلمان حنين القدو، إن «هناك خطة تقوم بها حكومة كردستان وبعض نوابها بفصل سهل نينوى من الحكومة الاتحادية وضمها إلى إقليم كردستان من خلال السعي وراء الشبك والتركمان والمسيحيين النازحين في المحافظات الجنوبية بتغيير هوياتهم»، مشيرا إلى أن «كردستان ترسل وفودا إلى النازحين في المحافظات الوسطى والجنوبية من الأقليات لغرض دعوتهم بترك تلك المحافظات واستقبالهم في مناطق إقليم كردستان».وأضاف أن «تلك محاولات لإقناع النازحين من محافظة نينوى بأن كردستان الملجأ الوحيد لهم من اجل تغيير هويتهم إلى كرد»، لافتا إلى أن «تلك الخطة تعمل على إلحاق أراضي سهل نينوى بالحكومة الكردستانية».وتابع أنهُ «بصدد قيام لجنة تحقيقية مع الجهات الأمنية ورؤساء مجالس المحافظات في الديوانية والنجف وكربلاء و واسط بعد موافقتهم على ترحيل النازحين من نينوى إلى إقليم كردستان من خلال مطالبات بعض النواب الأكراد».



