استراتيجية العداء للعراق غير قابلة للتغيير الماكنة الإعلامية السعودية تبث سمومها التحريضية ضد القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تُكيل الفضائيات السعودية التهم الى فصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية, تزامناً مع كل عملية عسكرية تطلق لتحرير الأراضي من سيطرة عصابات داعش الإجرامية, إذ تطلق التهم الجاهزة مراراً, والتي يأتي على رأسها حرق المنازل وقتل المدنيين من فصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية.
إذ أعادت فضائية (العربية الحدث) السعودية تدوير خطابها السابق, الذي يتجدد في كل معركة يحقق فيها الانتصار بأوقات قياسية, متهمة فصائل الحشد بحرق منازل المدنيين في تلعفر إبان تحريرهم القضاء, متجاوزة الجرائم التي ارتكبتها العصابات الإجرامية التي هيمنت على القضاء لعدة سنوات, إذ قامت بحملة واسعة قبل دخول القوات الأمنية لتحرير المدينة لحرق المنازل لاتهام فصائل الحشد بها, بحسب ما أكّده الناطق الرسمي باسم هيأة الحشد أحمد الأسدي.
لذا يرى المحلل السياسي محمود الهاشمي: بان المراهنات على ديمومة المجاميع الإجرامية سقطت جميعها وشكّلت صدمة للقوى والدول الداعمة لتلك الجماعات, بعد أن قضي عليها بالكامل في معركة «تلعفر» ومعارك الموصل.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) أن الإعلام الكاذب بات مكشوفاً وهو يعيد تدوير خطابه بشكل متكرر…بعد كل نجاح يحققه الحشد الشعبي في ساحات القتال.
موضحاً أن دخول الحشد في تلعفر جعله يحسم المعركة بأيام معدودة, وهذا ما ساهم بالحفاظ على البنى التحتية, وقوّض من مشاكل النازحين, عكس المعارك التي طال أمدها إلى شهور كما في معركة الموصل.
وزاد الهاشمي: أن الحشد الشعبي أختصر كثيراً في معركة تلعفر, وهذا ما أغاظ الأعداء, مطالباً الإعلام الوطني أن يرقى الى المستوى المطلوب ليبدد أكاذيب الإعلام المضاد.
وتابع الهاشمي: ان الدول الداعمة للإرهاب, تنزعج من أي «نصر» عراقي خالص, فهي لم تُكِل التهم للحشد فقط وإنما للقوات الأمنية برمتها, لذلك هي لا ترغب بتحقيق أي نصر عراقي . من جهته يرى المحلل السياسي منهل المرشدي: أنه إذا أردنا أن نبحث عن هوية الفعل لا بدَّ أن نعود لهوية الفاعل, مبيناً في حديث ل(المراقب العراقي) أن الكل يعلم عائدية تلك الفضائيات, ومَن يموّلها ومَن يشرف عليها. موضحاً أن الفضائيات السعودية الداعمة لداعش لن تغيّر من سياساتها تجاه العراق, وتكرّر عداءها لفصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية مع كل معركة تنطلق ضد العصابات الإجرامية.
مبيناً أن الخط العدائي للعراق, يمثّل إستراتيجية ثابتة غير قابلة للتغيير من دول الخليج وعلى رأسها السعودية, على الرغم من خطاباتها الأخيرة التي دعت الى التقارب والتصالح.
وزاد المرشدي: الانهيار السريع لعصابات داعش الإجرامية في تلعفر, هو ما فتح الأبواب لتلك الأبواق للعمل على تعكير صفو الانتصار.
متابعاً أن «الهزيمة لعصابات داعش بذلك الوقت القياسي يدلّل على قدرة العراق على تحقيق النصر».
منبهاً الى «أن تلك الأكاذيب باتت لا تنطلي على الجميع, والكل يعلم حقيقة الأصوات الإعلامية الطائفية التي تنعق جهاراً».



