عربي ودولي

اللعبة انتهت

مهدي المولى
هذه عبارة رددها سفير صدام في الامم المتحدة بعد الاطاحة بنظام بصدام في 2003 واليوم رددها السفير الامريكي في دمشق بعد هزيمة داعش الوهابية في سوريا والعراق «اللعبة انتهت» وهذا دليل واضح على ان صداماً وحكومته وحزبه لعبة خلقتها جهات أجنبية لتحقيق اهداف ومخططات خاصة بها وبعد انتهاء لعبة صدام وقبر صدام خلقت لعبة جديدة هي داعش الوهابية بمساعدة البقر الحلوب ال سعود وكلاب دينهم الوهابي واستخدمتها كلعبة طيلة هذه المدة من اجل تحقيق غايات وأهداف ومخططات خاصة جديدة عجز صدام وحزبه عن تحقيقها وهكذا حلَّ ابو بكر البغدادي ودواعشه الوهابية محل الطاغية صدام وعبيده فعندما خلقت اللعبة صدام طبّلت له الطبول وزمّرت له المزامير ووصفته ببطل العرب ومحيي سنتهم فهو الحجاج وهو الايوبي خراب الدين والدنيا وهو زياد ابن ابيه وأبو لهب حامي البوابة الشرقية وقائد الحملة اللاايمانية التي كانت رحم وحاضنة داعش الوهابية في العراق وهكذا اثبت من دون ادنى شك ان الحملة التكفيرية الفاسدة اللاايمانية التي قادها صدام كانت الرحم والحاضنة التي ولدت داعش الوهابية حيث حوّلت عناصر البعث الصدامي الى دواعش وحشية وكانت أكثر وحشية من دواعش ال سعود لو نظرنا نظرة موضوعية الى لعبة ما اسموه صدام وحزبه ولعبة ما اسموه ابو بكر البغدادي ودواعشه الوهابية داعش لاتضح لنا بشكل واضح ان اللعبتين احداهما متممة ومكملة للأخرى ولكل منهما مهمة خاصة ودور معين و وقت محدد خلقتهما يد واحدة وصنعتا في مصنع واحد لتحقيق هدف واحد فبعد انتهاء دور ومهمة صدام وحزبه بدأ دور ابو بكر البغدادي ودواعشه وبدأت معزوفة ونغمة جديدة تعزفها وتطبل لها نفس الطبول والأبواق التي كانت تطبل لصدام بدأت تطبل وتزمر لأبي بكر البغدادي ودواعشه فجعلت منه بطلا اسلاميا سيحتل امريكا واليابان واستراليا ويسبي نساءها ويوزعها على اقذار الخليج والجزيرة ويعيد خلافة ال سفيان وكان القصد من لعبة ابي بكر البغدادي ودواعشه ما يلي:
اولا: الوقوف بوجه الصحوة الاسلامية المحمدية التي انطلقت من ايران الاسلام والتي بدأت تبدد ظلام اعداء الاسلام ال سفيان وال سعود وكلاب دينهم الوهابي وتعطي الصورة الحقيقية للإسلام الذي جاء رحمة وحباً وسلاماً للعالمين.
ثانيا: الاساءة للإسلام والمسلمين وتصوير الاسلام دين ذبح وجهل وتخلف ووحشية وان المسلم مجرد وباء معدٍ وقنبلة موقوتة يبحث عن اكبر عدد من الناس ليفجر نفسه في وسطهم ليذبحهم جميعا لان نبيهم قال ارسلت للذبح فاذبحوا.
ثالثا: اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل ممولة ومدعومة ماليا وإعلاميا وعسكريا من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود.
من هذا يمكننا القول ان صداماً وحزبه حزب البعث وأبا بكر البغدادي ودواعشه هم نتاج علاقة غير شرعية بين قادة الكنيست الاسرائيلي وعناصر الموساد وبين ال سعود العائلة الفاسدة فأنجبت صداماً وحزبه وأبا بكر البغدادي ودواعشه وغيرهما لو اخذنا الكثير من عناصر داعش الوهابية وأولهم خليفتهم ابو بكر البغدادي لأتضح لنا بشكل واضح انهم جميعا من اتباع حزب الطاغية المقبور ومنظماته المختلفة «فتوة صدام، اشبال صدام، جيش صدام، امن صدام» كما يتضح انهم جميعا من خريجي حملته اللا ايمانية التكفيرية تلك الحملة التي شجعت ونشرت الفساد والرذيلة وكل انواع الجرائم وحولت بيوت الله الى اوكار لذبح الابرياء واغتصاب الاعراض وهتك الحرمات كما امر صدام بإطلاق سراح كل اللصوص والقتلة والمنحرفين والمزورين والمحتالين وأهل الدعارة من السجون العراقية والانتماء الى حملته اللا ايمانية فكل هؤلاء انتموا الى داعش الوهابية بعد قبر صدام وحزبه بعد انتهاء اللعبة «لعبة صدام» وهذا يعني ان داعش الوهابية هي امتداد لحزب البعث العفلقي الطائفي وان ابا بكر البغدادي هو امتداد للطاغية صدام لا شك ان اعداء العراق وخاصة ال سعود وصلوا الى قناعة تامة انهم فشلوا وان مخططاتهم في المنطقة قد تلاشت خاصة بعد انتهاء لعبة داعش الوهابية برغم ان اسياد ال سعود الموساد الاسرائيلي والمخابرات المركزية الامريكية ومخابرات دول غربية وصلت الى قناعة تامة ان لعبة داعش الوهابية فشلت وتلاشت وانتهت وأي لعبة اخرى ستكون في غير صالحنا لكن ال سعود يصرون بان هناك لعبة علينا استخدامها ومن المؤكد ستنجح ونحقق اهدافنا في المنطقة وهي بارزاني وزمرته فهذا لا يختلف في مطامعه ورغباته عن صدام وأبو بكر البغدادي في حكم البلاد والعباد والاستحواذ على المال والنفوذ والنساء وفرض حكم عائلته كما انه من نفس المصنع الذي صنع صدام وأبو بكر وانه على نفس النهج والامتداد الطبيعي لصدام وأبو بكر البغدادي برغم ان ال سعود لا يجدون التأييد والمساندة من قبل اسيادهم ساسة البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي إلا انهم مصرون وعازمون على استخدام مسعود بارزاني كلعبة جديدة في المنطقة لإشغال شعوب المنطقة في حروب طائفية وعنصرية بدلا من الدعوة الى الديمقراطية وحكومة يختارها الشعب ويحاسبها الشعب فهل تبدأ لعبة مسعود بارزاني بعد انتهاء لعبة صدام التكريتي ولعبة أبي بكر البغدادي ، الحقيقة ان آل سعود مصرون على ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى