المشهد العراقي

لجنة إختيار المفوضين: النواب المعترضون طالبوا بترشيح أقاربهم للمفوضية الجديدة

أكد عضو لجنة الخبراء المكلفة بإختيار أعضاء مفوضية الإنتخابات علي شويليه، ان ما تحدث به بعض النواب بأن اعضاء المفوضية الجديدة للانتخابات هم مرشحو الكتل السياسية ولا توجد استقلالية في اختيارهم جاء على خلفية الاستهداف السياسي، مبينا ان النواب المعترضين طالبوا بترشيح المفوضين من اقاربهم واللجنة رفضت.
وقال شويليه ، اننا «وصلنا الى افضل ما يمكن ان نصل اليه من قرارات في هذه اللجنة وعملها ولا نقول ان عملها منزه بالكامل ولكنها اختارت مفوضين جدداً على مستوى عالِ من الكفاءة على الرغم من ضغوط النواب والكتل السياسية التي طالما طالبوا بتعيين اقاربهم واولاد عمومتهم ضمن المفوضية الجديدة»، مضيفا ان «النواب المعترضين لم يطلعوا على عمل اللجنة وبمجرد طلب رئيس البرلمان الاطلاع على نشاطات لجنة الخبراء، ظهرت اعتراضات النواب وزعموا بعدم شفافية عملها».وتابع عضو لجنة اختيار اعضاء مفوضية الانتخابات، ان «النواب المعترضين على مرشحي المفوضية المستقلة للانتخابات، طالبوا سابقا بترشيح اقاربهم وبعض المقربين منهم للمفوضية الجديدة ولكن لجنة الخبراء وقفت بالضد من ذلك ولم تحقق رغبات الكتل السياسية والمعترضين».وكان النائب عن حزب الدعوة تنظيم الداخل علي البديري، قد كشف، ان مناصب عضوية المفوضية المستقلة للانتخابات وزعت على الكتل السياسية الكبيرة والشخصيات المؤثرة.
مضيفا ان المفوضية تحولت الى «عائلة» تنتقل فيها المناصب بين الاقارب.يذكر ان هيأة رئاسة مجلس النواب، أرجأت، خلال جلسة، الاثنين الماضي، عرض أسماء المرشحين التسعة لمجلس مفوضية الانتخابات إلى إشعار آخر، وجاء القرار على خلفية المشادات الكلامية بين رئيس مجلس البرلمان سليم الجبوري وبعض النواب.وأكدت أطراف برلمانية أن لجنة الخبراء توصلت لاختيار 11 مرشحاً تقف وراءهم كتل سياسية نافذة، حيث حصل التحالف الوطني على 5 مقاعد، بينها مقعد واحد لكتلة الأحرار، فيما حصل المجلس الأعلى على أحد المقاعد بعد حسم خلافه مع تيار الحكمة بالاضافة الى مقعدين اثنين لتحالف القوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى