ثقافية

(الف قصة وقصة قصيرة جداً) في ملتقى رضا علوان بالكرادة

1653

المراقب العراقي/ خاص
نظمت شبكة بابليون للتنمية والاعلام حفلا تكريميا احتفاءاً بالكاتب حميد السوداني ومنجزه الموسوم (الف قصة وقصة قصيرة جداً) اداره الزميل الاعلامي والكاتب الساخر حامد الحمراني على ملتقى رضا علوان مساء الجمعة حضره عدد كبير من المثقفين والمثقفات ومندوبين من مؤسسات ثقافية، اضافة الى التعريف بالكتاب الذي يعدّ سابقة ادبية في المشهد الثقافي تخللتها مداخلات من الكاتب والمخرج الدكتور حسين السلمان والمسرحي الشاعر عبد السادة جبار اضافة الى توقيع الكتاب واهدائه للحاضرين.
وقال الكاتب حميد السوداني: كتابي هذا اردت من خلاله ان اقول ان العراقيين مبدعون وهم مدرسة للثقافة والادب وهو ورشة لتعلم كتابة القصة بجميع انواعها وهي فرصة لرفد المكتبة العراقية باساليب عملية في الكتابة القصصية. واضاف: يقع الكتاب في 430 صفحة وان القصص متنوعة ولم تختص بقضية او حدث ما ولكنها وضعت جميع مشكلاتنا السياسية والاجتماعية والثقافية في الحسبان من خلال تناول الاحداث وبطريقة الحكاية والمفارقة والصدمة التي تبقى بالاذهان . يشار الى ان الكاتب حميد محسن سلطان السوداني من مواليد ١٩٥٠، وهو خريج كلية الفنون الجميلة قسم المسرح، وعضو الاتحاد العام للادباء وعضو نقابة الفنانيين وعضو نقابة المعلمين وعضو فرقة الطليعة للمسرح وممثل ومخرج ومؤلف واخرج ثلاثين عملا لكتاب عالميين وعرب وعراقيين. كتب للاذاعة والتلفزيون والمسرح العديد من الأعمال الفنية والتي أخذت شهرتها الإعلامية والادبية وله عدة مؤلفات في المسرح والنقد وهذه اول تجربة عالمية في عدد القصص القصيرة.
ومن قصصه في هذا الكتاب (الناقد):
عندما اهداه روايته الاولى، اعتذر له لعدم الكتابة عنها لكثرة الاعمال التي حالت دون قراءتها والكتابة عنها، وفي الرواية الثانية قال عنها انها رواية ناقصة ورديئة، ولما وضع في الرواية مئة دولار قال سينشر نقدا مهما عنها في الاسبوع القادم انك موهوب وادبي زاهر.من جانبه قال الحمراني الذي ادار الجلسة: نحن امام منجز فريد وجهد كثيف لينتج لنا الف قصة وقصة قصيرة جدا قال انه كتبها في 100 يوم، بمعنى 10 قصص في كل يوم متضمنا اغلب اجناس القصة والقصة القصيرة جدا والومضة، وتضعنا قصصه في عالم الاجتماع والنفس والسياسة ويقصها علينا كنشرات الاخبار ولكن بطريقته القصصية التي تثير فيك المعرفة والاستطلاع وياخذك الفضول احيانا بعد قراءتك 20 منها ان تكتب انت قصة مماثلة، لان قصص السوداني بتقديري توصف بانها من السهل الممتنع ولكنه يشترط فيك الخبرة والاتقان والمتابعة، منوها الى انه شخصيا يعتقد ان الكتاب وما فيه من التنوع الثقافي والاجتماعي والسياسي ورصده لكثير من الظواهر ممكن ان يتحول الى ورشة عملية ونظرية لمعرفة القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا اضافة الى الومضة التي يرغب جميعنا كتابتها فضلا انه سيثير الاسئلة ليس لهذا اليوم وانما للايام القادمة.وقال رئيس شبكة بابليون للتنمية والاعلام الاستاذ فؤاد الهداوي: ما زلنا نرعى نشاطات المثقفين العراقيين ونفتح لهم الابواب وندعمهم بكل ما نستطيع للترويج للثقافة والمثقفين ورفد مشهدنا الثقافي بالمزيد من النشاطات التي من شانها خلق رأي عام مثقف وضاغط باتجاه بناء الدولة العراقية على طريق المدنية واحترام حرية التعبير والاستقلال التام.
الى ذلك قال الدكتور حسين السلمان: نحن الان امام منجز فريد ومتميز ليس فقط في عنوانه (الف قصة وقصة قصيرة جداً) ولكن لهذا الجهد الواضح والعمل الدؤوب في رفد المشهد الثقافي بواحدة من منجزات المثقفين الذين لا يتوانون في رفد المكتبة الثقافية بالمزيد من الابداع والاطروحات التي عُدّ هذا الكتاب واحداً منها بل أميرها.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى