القوات الأمنية تكشف عن عديد داعش وجنسياتهم في تلعفر الحشد الشعبي يطهر 17 قرية جنوب شرق القضاء


توقع قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري، أن معركة تلعفر ستكون سريعة ولن تستغرقَ ما استغرقته معركة الموصل من وقت. وقال إن القوات العراقية ستحقق انتصارا سهلا في المعركة القادمة لاستعادة تلعفر وهي معقل لتنظيم داعش، لأن هناك ما يصل إلى ألفي مقاتل داعشي يعانون الإجهاد وانخفاض الروح المعنوية. وبعد أقل من شهر من إعلان النصر بمدينة الموصل تستعد القوات العراقية لمهاجمة تلعفر التي تقع على بعد نحو 40 كيلومتراً إلى الغرب من الموصل فيما ستكون المعركة الكبيرة القادمة ضد المتشددين. وقال اللواء نجم الجبوري في مقابلة مع «رويترز» «ان معركة تلعفر سوف تكون معركة كبيرة ومعقدة، إلا ان العدو منهك بشكل كبير ومحاصر منذ مدة طويلة، ويتلقى ضربات موجعة من قبل القوات الجوية العراقية». وأشار الى ان تضاريس الأرض في صالح القوات العراقية. وبيّن الجبوري أن من بين المتشددين المتبقين الكثير من الأجانب من تركيا والجمهوريات السوفيتية السابقة وجنوب شرق آسيا،وإنهم محاصرون بعد أن قطعت القوات العراقية كل الطرق بين الموصل وتلعفر هذا العام. وفي السياق نفسه ، أكد القيادي في الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، عدم خروج أي عنصر من عناصر «داعش» من قضاء تلعفر، مشيرا إلى ان الإرهابيين لا يريدون الاستسلام. وقال الحسيني، “القوات الأمنية والحشد الشعبي يطوقون قضاء تلعفر بالكامل، وحتى الآن لم يشهدوا خروج أي من الإرهابيين مستسلمين، ولا حتى عوائلهم”. وأضاف، ان “عصابة داعش في تلعفر، وبعد هزيمتهم في الموصل، أعلنوا ان عاصمة دولتهم الخرافية أصبحت تلعفر”، مؤكدا أهمية انقاذ المدنيين المحتجزين المحاصرين، من الذين لم يتورطوا بالإرهاب. وكانت قوات الحشد الشعبي، قد أعلنت في وقت سابق عن تطهير 17 قرية من شمال منطقة عداية نزولا باتجاه شركة عين الجحش جنوب شرق تلعفر غرب الموصل، فيما اشارت الى استمرار عملية التطهير. ومن جانب اخر ، أنطلقت عملية عسكرية مشتركة لتعقب خلايا داعش شرق المقدادية بمحافظة ديالى. ونقل بيان لاعلام الحشد الشعبي عن العقيد احمد حسين التميمي قوله، ان «العملية اشتركت فيها قيادة عمليات دجلة وشرطة ديالى واللواء 24 من الحشد الشعبي وانطلقت من محورين لتعقب خلايا داعش النائمة في قرى شوك الريم ونهر الامام والعبارة شرق المقدادية شمال شرق بعقوبة». وأضاف التميمي : «العملية اسفرت في بداياتها عن تدمير مضافتين لداعش إحداهما تحوي كميات من المواد المتفجرة وأسلحة ومعدات مختلفة». يذكر ان فرقتين من قوات الشرطة الاتحادية قد انيط بها الملف الأمني في الجانب الأيمن وجنوب مدينة الموصل العاصمة المحلية في محافظة نينوى. وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد اعلن في شهر تموز الماضي عن تحرير الموصل بجانبيه ، وقال مصدر امني، ان الفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية تسلمت الملف الأمني في جنوب الموصل ابتداء من قرية الجدعة ضمن ناحية القيارة وصولا إلى قرية «البو سيف» ضمن ناحية حمام العليل والتي تقع على مشارف الموصل من الجنوب، مردفا بالقول ان الفرقة قد نشرت نقاط تفتيش وسيطرات على الطريق العام. وأضاف: الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية تسلمت الملف الأمني داخل مدينة الموصل من الجانب الايمن من الجسر الرابع وصولا إلى الجسر الثالث وتنشر قطعاتها على الشوارع العامة.



