اخر الأخبار

بين منطقة وأخرى…

العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييزٍ بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي..هذا نص دستوري لكن الواقع كما يظهر في الصورة هناك تمييز هائل بين مواطني مراكز المدن وبين المواطنين في الأقضية والنواحي في الأطراف..على الرغم من ما يقدمه أبناء مناطق الأطراف من تضحيات جسام لحماية الارض والعرض والمقدسات وقد سالت منهم انهار من الدم في سبيل حماية العراق..وفِي ذات الوقت كان موقف أبناء مراكز المدن مخزياً وبالخصوص مناطق الاثرياء والمترفين..مع كل ذلك تستمر الحكومة في التمييز بينهم لذلك نطالب دوماً ان يرفع أبناء الأطراف الصوت عالياً مطالبين بأبسط حقوقهم وهي توفير الحد الأدنى من الخدمات التي تضمن لهم العيش بكرامة.فقد قيل قديماً
ما ضاع حق وراءه مطالب ، الحقوق تؤخذ ولا تعطى..الى اهلي الحسينية والنهروان والمعامل والرشاد والحميدية وسبع قصور وحي طارق والشماعية والفضيلية والتراث والسويب وباقي المناطق المحرومة طالبوا بحقوقكم انتزعوها بقوة المنطق فمن يسكت عن حقه فلن يحصل على شيء منها ولا تصدقوا بوعود السياسيين المنافقين الكذابين و وعودهم التي اخلفوها مراراً..يجب ان توفر لكم الحكومة الحد الأدنى من الخدمات التي تضمن لكم العيش بكرامة( مدارس ، مستشفى ، شبكة مجارٍ ، شبكة مياه شرب ، شبكة طرق ، شبكة كهرباء ، فرص عمل ، رعاية اجتماعية للفقراء ، نظافة ، تشجير ، الخ ).
أبو أحمد الساعدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى