عربي ودولي

إنتقادات واسعة للصمت الخليجي على قضية فلسطين المنبر والإعلام السعودي يعصب عينه عن الإنتهاكات الصهيونية في الاقصى

1322

لم تتناول المنابر السعودية, في خطبة الجمعة ما جرى من إنتهاكات إسرائيلية في المسجد الأقصى, بينما إكتفى الإعلام السعودي بتناول الحدث على وفق الرؤية الإسرائيلية, ما ولّد حملة انتقادات واسعة على مواقع التواصل من شخصيات سياسية وإجتماعية عربية.
حيث هاجمَ الوزير الفلسطينيّ السابق، عيسى الجعبري، الدّاعية الوهابي السعوديّ محمد العريفي، لتجاهله تخصيص خطبة الجمعة عن حصار الأقصى وإغلاقه في وجه المصلّين منذ أسبوع.
وإقترح “العريفي” في تغريدةٍ على حسابه في (تويتر)، على خُطباء العالم ان يكون عنوان خطبة الجمعة عن “إتباع السُنَّة”.
وأثار هذا المقترح الذي قدّمه “العريفي”، غضبَ الوزير الفلسطيني، الذي ردّ مُتسائلاً: يقترح على خطباء (العالم الإسلامي) أن تكون خطبة الجمعة عن (اتباع السنّة)!!. أ لم يخبره أحد أن الأقصى محاصر؟؟. أ لم يخبره أحد أن نصرة الأقصى هي اتباع السنة؟. أم أنه لا زال يظن أن (الملك سلمان يفتح أبواب الاقصي). إلى الله المشتكى من عَجْز الثقة وجَلَدِ الفاجر.
من جهته شن الشاعر الكويتي أحمد الكندري، هجوما عنيفا على قناة “العربية” السعودية، وذلك على إثر تبنيها الرؤية الإسرائيلية خلال تغطيتها لفعاليات “جمعة الغضب” للأقصى، مؤكدا أن للمسجد الأقصى شرفاً لا يناله “السفلة” .
وقال “الكندري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر (تويتر) ”للمسجد الأقصى شرف لا يناله السفلة ولذلك لن تجد العربية ومثيلاتها ولا الكتاب المأجورين في نقل أحداث #جمعة_الأقصى #اغضب_للأقصى”.
على الصعيد نفسه شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على الداعية المصري محمد حسان والداعيتين السعوديين محمد العريفي وعائض القرني، مؤكدة أن نساء فلسطين المدافعات عن المسجد الأقصى احفظ للدين منهم.
وتساءلت “عرابي” بعد نشرها صورا لبكاء المرابطات على أبواب المسجد الأقصى المبارك: “أ يشاهد حسان والعريفي والقرني هذه الصور أم أنهم مشغولون بتنظيف لحاهم من حبات الأرز وقطع اللحم ؟”.
وأضافت متسائلة: “هل يمكن لأي منهم أن يكون رجلاً ويتحدث فقط على حسابه عن الدعوة للنفير من أجل الأقصى ؟”.
وطالبت “عرابي” بنقل رسالة منها لهؤلاء الدعاة “قولوا للعريفي والقرني وحسان وترتان أن أولياء أمورهم عملاء للكيان الصهيوني”، مضيفة “قولوا لهم إنهم في اللحظة التي حوصر فيها الأقصى كانوا في الجانب الصهيوني من التاريخ.. قولوا لهم إن زهرات فلسطين أحفظ للدين منهم”.
وتابعت قائلة: “قولوا للعريفي والقرني وحسان وأمثالهم من دعاة جهنم، يكتحلن ويرتدين الحرير ويتحلين بالذهب وأن يجلسن تحت أقدام أولياء أمورهن وان يتركن حماية الأقصى للمرابطين والمرابطات في فلسطين”.
وأعلنت “جمعة غضب”، نصرة للمسجد الأقصى المبارك والقدس المحتلة. ومن المقرر أن تخرج مسيرات حاشدة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني، إضافة إلى إغلاق المساجد كافة في القدس المحتلة وذلك لحشد الجماهير للتوجه إلى أبواب المسجد الأقصى المبارك لإزالة البوابات الإلكترونية التي نصبتها شرطة الاحتلال هناك.
من جانبه خرج مئات آلاف اليمنيين في مسيرة حاشدة تنديدا بما يتعرض له المسجد الأقصى من ممارسات تهويدية بالتزامن مع الذكرى السنوية للصرخة أو ما يعرف بشعارات البراءة من قوى الاستكبار المتمثلة بأميركا والكيان الإسرائيلي.
كما شهدت العاصمة السورية دمشق تظاهرة حاشدة نددت بممارسات الاحتلال الاسرائيلي الأخيرة. المشاركون أعربوا عن رفضهم لأيِ تغيير في المسجد الأقصى، وحملوا الدول العربيةَ المسارعةَ الى التطبيع مع الاحتلال مسؤوليةَ إيجاد الغطاء السياسي لاعتداءاته المتواصلة.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت”، صادق في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، على عدم إزالة البوابات الالكترونية التي ثبتتها الشرطة أمام المسجد الأقصى، والتي أثارت غضب الفلسطينيين.
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار “الكابينت” إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى