المرجعية الدينية تحذر من سرقة الانتصارات..فصائل المقاومة والحشد والقوات الأمنية هم من حققوا النصر في الموصل


المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
حذّرت المرجعية الدينية من محاولات سرقة بعض السياسيين الانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية بصنوفها والحشد الشعبي في تحرير مدينة الموصل بعد اعتراف عصابات داعش بالهزيمة , فالمرجعية ارسلت عدة رسالات من خلال خطابها مفادها أن قواتنا الأمنية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي هي من قدمت التضحيات , فبعد الانتصارات الأخيرة شهدت الساحة السياسية حملة قوية في بعض وسائل الإعلام للتقليل من النصر ومحاولة سرقته وجعل النصر أمريكياً , فهي تحاول مشاركة قواتنا الأمنية بصنوفها المختلفة والحشد الشعبي في منصات التتويج واعتلاء الانتصارات التي حققها مقاتلوه عند تحريره الأراضي من سيطرة التنظيمات الإرهابية , لكن رسائل المرجعية أوضحت بأن العراقيين فقط انتصروا في حربهم ضد الارهاب وأنهم اصحاب التضحيات في هذا الجانب , فالطيران الأمريكي تخلف عن مهامه بضرب العصابات الإرهابية…، ووجه نيران طائراته للقطعات الأمنية من الجيش العراقي والحشد الشعبي في تلك المناطق,كما يعد التحالف الدولي المظلة الحقيقية الحامية لتحركات داعش وتنقلاته من مكان الى آخر، وهناك علاقة مصالح ووجود وغزل بين الطرفين. ويرى مختصون ، ان هناك تحركات مشبوهة من أجل تمديد المعركة ضد داعش ,لكن صوت المرجعية شلت هذه التحركات وحسمت الأمر من قاتل وضحى من اجل وحدة العراق وأهله .
يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي): اصدرت المرجعية الدينية عدة رسائل في خطبة الجمعة لمن يحاول سرقة انتصارات قواتنا الامنية وحشدنا الشعبي والتضحيات التي قدموها من اجل تحرير مدينة الموصل , فهناك محاولات لبعض الجهات المشبوهة وبعض المؤسسات الإعلامية لإنشاء تحالفات من اجل التقليل من النصر او سرقته ونسبه لأمريكا وتحالفها الدولي الذي لم يقدم الاسناد الكامل لقواتنا الامنية . وتابع: رسائل المرجعية الدينية وعلى لسان وكيلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي حسمت الامر وأكدت ان الانتصارات عراقية والتضحيات عراقية ولا أحد يشارك العراقيين فيها , بالرغم من وجود تحركات مريبة من اجل احتواء النصر وتنسيبه الى من لا يستحقه ,كما ان هناك اطرافاً سعت الى تمديد المعركة ضد داعش من اجل تشويه الحقائق واستمرار نزف الدم , إلا ان هذه المحاولات ألجمتها المرجعية الدينية وأوضحت حقيقة النصر وأبناءه.من جانبه ، يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): لقد حذرنا من محاولات البعض من تشويه الحقائق والنيل من النصر ومن قواتنا الامنية وبالفعل هناك معركة اعدت من بعض وسائل الإعلام المشبوهة من خلال افلام مفبركة للإساءة الى الشرطة الاتحادية والتي قامت بفبركته قناة الفلوجة ,كما ان هناك محاولات تفتعل في الشارع العراقي من خلال تظاهرات وغيرها بحجة ما من اجل تشويه الانتصارات والتركيز على التظاهرات من اجل محاولة تسويف الانتصار ,وتابع الهاشمي:ان امريكا تسعى جاهدة من اجل سرقة الانتصارات من خلال التقليل من اهمية تلك الانتصارات ,فهي كما يعلم الجميع لم تساهم بشكل فعال في قصف عصابات داعش وما يجري هو تقديم الدعم لداعش طوال سنوات المعركة ,لذا على قنواتنا الوطنية مهمة ايصال حقيقة النصر ومن هم أهله ودور امريكا وتحالفها في اطالة امد المعركة ودعم داعش.الى ذلك رفض ممثل للمرجع الاعلى في العراق السيد علي السيستاني سرقة اي جهة لفضل النصر وتضحياته على تنظيم داعش في اشارة الى السياسيين الذين يحاولون جني ثمار النصر على تنظيم داعش من المقاتلين الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم لتحقيقه. وقال خطيب جمعة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي: ان المقاتلين العراقيين أضافوا نصرا مميزا آخر الى نصرهم المؤزر في الموصل بعد تسعة أشهر من القتال الضاري “في اشارة الى تحرير جامع النوري الكبير ومنارته الحدباء” في ظروف قاسية ومعقدة جدا .



