نواب يحمّلون المشاركين في المؤتمرات الخارجية مسؤولية التفجيرات ويدعون لتكثيف الجهد الإستخباري


المراقب العراقي / خاص
حمّل نوابٌ السياسيين المشاركين في المؤتمرات الخارجية مسؤولية الهجمات الإجرامية التي طالت بغداد, وأودت بحياة عدد من المدنيين في مناطق متفرقة من العاصمة داعين الى ضرورة تكثيف الجهد الإستخباري لوضع حد للإنتهاكات المتكررة. ويرى عضو التحالف الوطني النائب محمد الصيهود بان سياسيي المؤتمرات الخارجية هم من يتحمل مسؤولية الخروق الأمنية في العاصمة بغداد. موضحاً بان المؤتمرات الإرهابية والتآمرية التي تعقد برعاية مخابراتية أمريكية وصهيونية وتركية وخليجية تدفع باتجاه نشر الفوضى والدمار والقتل بابناء الشعب العراقي ، مبينا ان « هناك بعض السياسيين المتآمرين الذين ارتضوا ان يكونوا مطية لأجندات إقليمية ودولية يحاولون زرع الفتنة والطائفية بين مكونات الشعب العراقي وإستهداف ابنائه من خلال تذكية الأزمات المفتعلة بممارسات وافعال وخطابات سياسية تخريبية الهدف منها تحريك الخلايا الإرهابية النائمة في بغداد والمحافظات «.
واضاف ان «سياسيي المؤتمرات الإرهابية والتآمرية استشعروا خطر القضاء على داعش وزوال أحلامهم المريضة التي ترتبط به بشكل مباشر ، لذلك هم يفرحون برائحة الدماء والقتل التي تطول ابناء شعبنا بفعل التفجيرات الجبانة التي إن دلّت على شيء فانما تدل على خسة ونذالة من يقف وراءها والقائمون عليها ، .
واشار الى ان الانتصارات التي تحققها قواتنا الأمنية وقوات الحشد الشعبي ونهاية داعش في العراق تبقى هي الكابوس الذي يؤرق اولئك السياسيين الذين يسعون الى رؤية عراق ضعيف وممزق.
على الصعيد ذاته عدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، عدم تنفيذ توصيات اللجنة التحقيقية بتفجير الكرادة السابق وراء تكرار التفجير اليوم، مبينة ان التوصيات تتضمن حلولا تمنع تكرارها. وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت : إن “اللجنة التحقيقية في تفجير مجمع الليث خلال شهر رمضان الماضي رفعت عدة توصيات الى الجهات التنفيذية”.وأضاف وتوت أن “من بين التوصيات محاسبة أكثر من 40 شخصية كانت سببا بالتفجير إضافة إلى التأكيد على إكمال مشروع تغطية بغداد بالكاميرات وسور بغداد الأمني والمداهمات والضربات الاستباقية المستمرة لمناطق شمال وجنوب بغداد”.
من جانبه اكد رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية كاظم الشمري ان» الانتصارات التي تحققها قواتنا عسكريا ضد تنظيم داعش الاجرامي وتحرير المدن واحدة تلو الاخرى تستلزم الاهتمام بشكل اكبر بتحقيق الانتصارات بالجانب الاستخباري واستخدام تكنلوجيا المعلومات وكاميرات المراقبة لتحقيق النصر الكامل على العصابات الارهابية وعناصر الجريمة المنظمة.». لافتاً ،ان «ماحصل في اليومين السابقين من تفجيرات ارهابية بمنطقة الكرادة وسط بغداد ودائرة التقاعد العامة وراح ضحيتها العشرات من الابرياء بين شهيد وجريح هي رسالة من تنظيم داعش الارهابي على نقل المعارك الى داخل المدن وخاصة العاصمة والعودة الى الاسلوب التقليدي بالعجلات المففخة والانتحاريين بعد فقدانه لدولته المزعومة».
واضاف الشمري، اننا «في الوقت الذي ندين تلك الهجمات الارهابية ،فاننا نشد على ازر قواتنا الامنية وقيادة عمليات بغداد ،خاصة خلال هذه الايام المباركة بغية تكثيف الجهد الاستخباري الاعتماد على الوسائل الحديثة في فرض الامن ونصب الكاميرات والاعتماد على المعلومة الدقيقة لمداهمة اوكار الارهاب وتجفيف منابعه وانهاء الاسلوب التقليدي المبني على السيطرات التي لم يجنِ منها المواطن الا الزحام والاختناقات المرورية»،داعيا المولى عزّ و جلّ ان يشافي جرحانا ويتغمد الشهداء بفسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان».



