إقتصادي

الحشد يشرع بحفر خنادق على الحدود العراقية – السورية العمليات المشتركة تؤكد قرب انتهاء عمليات تحرير الساحل الايمن

474

أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ، ان القطعات العسكرية شارفت على نهاية عمليات تحرير ايمن الموصل. وأوضح رسول، عمليات الحشد الشعبي في الشريط الحدودي بين العراق وسوريا ، ستعجّل من عملية القضاء على داعش بشكل نهائي في العراق . ومن جانبه، أكد قائد فرقة الرد السريع ثامر الحسيني تقدم القطعات في محاور العمليات العسكرية الرامية الى تحرير ما تبقى من الجانب الايمن لمدينة الموصل. وأشار الحسيني الى انهيار كبير في صفوف داعش بعد مقتل العشرات من قياداتها خلال عملية التقدم المتواصلة. هذا وأفاد مصدر أمني في محافظة نينوى, بأن القوت الأمنية دمّرت ثلاث مضافات لمجرمي “داعش” في حي الزنجيلي وسط أيمن الموصل. وقال المصدر: “قوات الشرطة الاتحادية تمكنت من تدمير ثلاث مضافات لعصابات داعش الإجرامية في حي الزنجيلي وسط الساحل الأيمن لمدينة الموصل”. وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن أسمه, أن “الشرطة الاتحادية مستمرة في عملية تطهير حي الزنجيلي”.
الى ذلك ، التقى القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي, قيادات الحشد الشعبي في الموصل, فيما بحث معهم سير عمليات التحرير. وقال مكتب العبادي في بيان مقتضب إن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي التقى بعدد من قيادات الحشد الشعبي وبحث معهم سير عمليات التحرير. ووصل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى الموصل لتفقد القطعات العسكرية في المدينة.
وعلى صعيد متصل، تمكنت قوات الحشد الشعبي من تحرير ، قرية “جاية” المحاذية للحدود العراقية السورية، بالتزامن مع إعلان إنطلاق اليوم السادس للصفحة الثانية من عمليات “محمد رسول الله الثانية” لتحرير قضاء البعاج والمناطق المحيطة به. فيما باشرت الهندسة العسكرية التابعة للحشد الشعبي ببناء السواتر بين الحدود العراقية السورية بدءا من قرية ام جريص غرب سنجار. وذكر بيان لاعلام الحشد، ان الهندسة العسكرية التابعة للحشد الشعبي شرعت بحفر الخنادق وبناء السواتر بين الحدود العراقية السورية بدءا من قرية (ام جريص) غرب سنجار نزولا باتجاه القرى الجنوبية المتاخمة للشريط الحدودي. وأضاف: “قواتنا توصل تقدمها وفق الخطط الامنية لتحقيق اهدافها المرسومة غرب الموصل”.
وفي السياق نفسه ، أكد المتحدث باسم هيأة الحشد الشعبي احمد الاسدي، ان الانتصارات العراقية قرب الحدود العراقية – السورية ستعطي حافزا مهما للجيش العربي السوري لتأمين كامل الشريط الحدودي من الجهة السورية. وقال الأسدي في بيان له ، اكملت جحافل المقاتلين مهمة التماس مع الحدود العراقية – السورية وبات الشريط الترابي المشترك أمنا مستقرا فيما تحولت داعش على وقع اهازيج البواسل واناشيدهم الثورية العراقية الى اضحوكة وجثث قتلاها الى درس لمن تسول له نفسه عبور الحدود»، مبينا ان «هذا نصر تاريخي مبين يسجله اباة الضيم على التراب الوطني مؤكدين انهم مستمرون في المهمة وصولا الى النصر النهائي بتحرير اخر شبر من ارض العراق.. تراب الانبياء والشهداء والمقدسات». وخاطب الاسدي المقاتلين «بوصولكم الى اخر نقطة من الحدود كما اظهرت ذلك وسائل الاعلام العربية والاجنبية تكونون قد فتحتم صفحة تحرير الحدود وسيكون هذا الوصول اولى الخطى نحو اعلان التحرير الكامل لحدودنا الوطنية العزيزة مثلما سيكون هذا النصر حافزا مهما للجيش العربي السوري بهدف تأمين كامل الشريط الحدودي من الجهة السورية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى