ثقافية

عمر عبد الرحمن: أوجه قصائدي للوطن.. ولكل قصيدة جوها الخاص

195

المراقب العراقي/ سامر طاهر سلمان ـ عمر سعدون مسير

شاعر إستطاع في مدة وجيزة أن يثبت شاعريته وذلك من خلال قصائده الشعرية والمشاركات العديدة في البرامج الشعرية، وإستطاع أن يضع نفسه في مرتبة التميز من خلال قصائده الجميلة. إنه صاحب الإبتسامة الجميلة والخلوق جداً الشاعر الكبير عمر عبد الرحمن:* متى كان أول ظهور لك في الشعر الشعبي؟
ـ كانت بدايتي الأول تقريبا في عام 2010، والبداية الحقيقة كانت عام 2014.
* هل تصف بدايتك بالناجحة؟
ـ بمساندة الأصدقاء والأهل وبعض الشعراء المقربين مني يمكن عدّ الخطوة الأولى ناجحة بشكل مقبول، والفضل يعود إلى الله سبحانه وتعالى. وكان أول ظهور لي جيداً عموماً، ولكن واجهتني بعض العقبات التي تجاوزتها. واُشيد بدور والدتي التي كان لها دور كبير في نجاحي، فهي صاحبة ذوق رفيع في الشعر وتقوّم قصائدي دائماً.
* أي الشعراء تحب السير على خطاه؟
ـ التأثر ليس بالشاعر نفسه، وإنما في مفردات القصيدة، قد أتأثر بقصيدة ما وأرددها.
* كيف يمكن وصف شعرك؟
ـ لكل مدة ظروفها الخاصة، ولا سيما ونحن نمرّ بحروب ضد الإرهاب، لذلك اُوجه قصائدي للوطن. وتتميز كل قصيدة بجوها الخاص الذي يتناغم و تطورات الحس العام والإنتصارات المتتالية.
* ما الشيء الذي قدمته لبلدك؟
ـ قدمتُ ما في وسعي، فقد قدمتُ قصائد في مهرجانات وطنية عديدة، ومن ما كتبت:
لا يمه على بختج لا تكوليها
هاي الكاع مو مال ننطيها
خذت من عدنه أبوي وفدوه كلنا نروح
لجل شط العرب الروح نفديها
ولجل عين الحبيبة التدرس بنص الخوف
خل تدرس براحة واحنه نحميها
*بماذا تنصح الشاعر المبتدئ؟
ـ أنا أيضا في مراحلي الأولى وأتمنى النصيحة من الغير في مجال الشعر. وأنصح كل شاعر بالإستماع إلى كبار الشعراء مثل الشاعر كاظم إسماعيل كاطع والشاعر عريان السيد خلف، فهؤلاء اعطوا القصيدة حقها.
* كلمة أخيرة.
ـ ما نمر به أزمة طارئة، وسنعود لحياتنا التي نحلم بها، ويعم الأمن والأمان والاستقرار على شعبنا العظيم. ابتسموا مهما كانت الظروف صعبة، لأن جميع المشاكل ستزول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى